بسمة وهبة: الرئيس السيسي حوّل الحلم الفلسطيني إلى واقع بوقف حرب غزة| فيديو
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي انتهاء الحرب في غزة هو انتصار جديد للقيادة المصرية التي آمنت بأنّ صوت الحكمة والعقل أقوى من صوت السلاح، مؤكدة أنّ مصر نجحت في تحويل حلم وقف الحرب إلى واقع ملموس بفضل صبرها وثباتها على المبادئ الوطنية والعربية، وأنّ القاهرة خاضت معركة دبلوماسية شاقة على مدار عامين كاملين، أثبتت خلالها أن القيادة المصرية حين تتحدث، فإنها تنطلق من موقف مبدئي ثابت هدفه حماية الشعوب وحفظ السلام.
موقف ثابت ورفض للتهجير
وأوضحت بسمة وهبة، خلال تقديمها برنامج "90 دقيقة" عبر قناة المحور، أنّ الموقف المصري منذ بداية الأزمة كان واضحًا لا لبس فيه، فمصر رفضت بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، وتمسكت بحقهم في العيش بكرامة على أرضهم، وأن ما نشهده اليوم هو ثمرة صبر وجهد دبلوماسي غير مسبوق قادته القيادة المصرية بروح المسؤولية الوطنية والإنسانية، وأنّ القاهرة لم تنحز لطرف ضد آخر، بل انحازت إلى الإنسان الفلسطيني ومعاناته، وسعت منذ اليوم الأول إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار، معتبرة أنّ مصر كانت صوت الضمير العربي في زمن اختلطت فيه الحسابات السياسية بالمآسي الإنسانية.
وأكدت بسمة وهبة، أنّ ما أنجزته القيادة المصرية لم يكن وليد لحظة، بل حصيلة مفاوضات واتصالات مكثفة جرت على مدار عامين كاملين، قادها الرئيس السيسي بعزيمة وإصرار حتى تحقق السلام، فضًلا عن أنّ الرئيس لم يتخلَّ يومًا عن النهج الثابت الذي يجمع بين القوة والحكمة، مشيرة إلى أن السيسي كان يدرك أن الحل العسكري لا يمكن أن يجلب الأمن، وأن الطريق نحو الاستقرار لا بد أن يمر عبر بوابة السياسة والعقلانية.
قيادة السيسي .. صبر وإصرار
وأشارت الإعلامية بسمة وهبة، إلى أنّ إعلان انتهاء الحرب يؤكد أن مصر كانت على صواب منذ اللحظة الأولى، عندما حذّرت من تبعات استمرار العدوان وضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات، قائلة: "اليوم نستطيع أن نقول بكل ثقة إنّ مصر كانت صاحبة الرؤية الأصح، فقد تمسكت بخيار السلام حين كانت البنادق تصرخ في كل مكان، وظلّ صوتها الأعلى في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني حتى تحقق ما كانت تدعو إليه منذ البداية".
وأضافت بسمة وهبة، أنّ الشعب المصري شعر بالفخر والعزة وهو يرى رئيسه يعلن للعالم انتهاء الحرب في غزة، معتبرة أن تلك اللحظة أعادت لمصر مكانتها الريادية في المنطقة، ورسّخت صورتها كدولة قادرة على صناعة السلام لا انتظار المساعدات، وأنّ المصريين يدركون اليوم أن صبر القيادة كان استراتيجية مدروسة، لا ضعفًا ولا ترددًا، فمصر كانت تعرف جيدًا أن اللحظة الحاسمة ستأتي حين يقتنع الجميع بأن السلام هو الخيار الوحيد الممكن.

فخر الشعب بإنجاز القيادة
وختمت بسمة وهبة، حديثها برسالة مؤثرة قائلة: "افرحي يا مصر، لقد انتصر صوت الحكمة والعقل. لا تهجير، ولا تصفية للقضية الفلسطينية، هذه هي النتيجة التي وعد بها الرئيس، وهذه هي الحقيقة التي أثبتت أن الكبار حين يتكلمون، يصمت الجميع احترامًا لعظمة ما أنجزوه"، وأن ما تحقق اليوم هو درس سياسي للأجيال القادمة، بأنّ السلام لا يُفرض بالقوة، بل يُصنع بالإرادة، وأنّ مصر بقيادة السيسي أثبتت من جديد أنها قلب العروبة النابض وصاحبة الكلمة الحاسمة في زمن الصراعات.