رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خليل الحية يشيد بالدور المصري في دعم غزة: عامان من الصمود في وجه العدوان| فيديو

خليل الحية
خليل الحية

أشاد خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، بالدور التاريخي الذي لعبته مصر والدول العربية والإسلامية والوسطاء الدوليون في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومساندة المقاومة، مؤكدًا أن غزة استطاعت خلال عامين من الحرب أن تصنع معجزة الصمود والتحدي رغم الحصار والدمار، قائًلا: “الحركة تتقدم بخالص التقدير العميق إلى الإخوة في مصر وقطر وتركيا"، وأن جهود هذه الدول كانت حاسمة في الوصول إلى لحظة وقف العدوان واستعادة الأمل للفلسطينيين بعد سنوات من المعاناة."

تحية للوسطاء والداعمين

وأوضح خليل الحية، في تصريحات نقلتها قناة الحدث، أنّ مصر وقطر وتركيا لعبت أدوارًا مركزية في الوساطة والتنسيق مع الأطراف الدولية المختلفة، مضيفًا أن دور القاهرة ظلّ ثابتًا ومحوريًا في كل مراحل المفاوضات، سواء في وقف إطلاق النار أو في تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، قائًلا: "نتقدم بالتقدير العظيم لمن شاركنا الدم والمعركة من أمتنا في اليمن ولبنان والعراق وإيران، فهؤلاء وقفوا إلى جانب شعبنا وساندوا المقاومة في أحلك الظروف، وأثبتوا أن فلسطين لا تُترك وحيدة مهما كانت التحديات".

وأشاد خليل الحية، بمواقف الأحرار والمتضامنين في أنحاء العالم الذين خرجوا في مسيرات وقدموا قوافل دعم وإسناد لغزة، مشيرًا إلى أنّ هذه الموجة العالمية من التضامن أكدت أن القضية الفلسطينية ما زالت حية في وجدان الشعوب الحرة رغم محاولات طمسها سياسيًا وإعلاميًا، قائًلا: "نخص بالتقدير المتضامنين في قوافل الإسناد والحرية برًا وبحرًا، وكل من ساهم معنا بكلمة حق أو موقف إنساني، فهؤلاء يمثلون الضمير الإنساني العالمي في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم".

عامان من الصمود والبطولة

وأكد رئيس حركة حماس، أن غزة استطاعت خلال عامين من العدوان أن تقدم نموذجًا ملهمًا في الصبر والمقاومة والثبات، موضحًا أن القطاع واجه آلة حرب إسرائيلية ضخمة بإمكانات محدودة، لكنه أثبت أن الإرادة أقوى من السلاح، قائًلا:"عامان وغزة تصنع المعجزات وحيدة وتلهم الأحرار وتداوي الجراح، عامان من الدفاع عن القدس والأقصى، ومن القتال البطولي في وجه آلة القتل والدمار، دون أن تنكسر عزيمة رجالها أو يتراجع إيمانهم بالنصر".

وأشار خليل الحية، إلى أنّ غزة أصبحت اليوم رمزًا عالميًا للكرامة والصلابة، مؤكدًا أن سكانها واجهوا الموت والجوع والنزوح لكنهم لم يرفعوا الراية البيضاء، بل حوّلوا الألم إلى طاقة للمقاومة والبناء، قائًلا: "عامان وغزة تؤكد أنها محرمة على أعدائها، وأن رجالها لا ينكسرون ولا يضرهم من خذلهم، فهي ليست مجرد مدينة محاصرة، بل قلعة شامخة تُقاوم وتُعلّم العالم معنى العزة والإصرار".

خليل الحية 
خليل الحية 

رسالة للداخل والخارج

واختتم خليل الحية، كلمته بالتأكيد على أن المقاومة ستظل وفية لدماء الشهداء ولن تفرط في الحقوق الوطنية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة إعادة إعمار واستعادة الحياة، مع الحفاظ على الثوابت الفلسطينية في مواجهة أي محاولات لتصفية القضية، وأن غزة قدمت تضحيات جسيمة لكنها كسبت احترام العالم بأسره، وأثبتت أن وحدة الصف العربي والدعم الدولي الصادق قادران على تغيير مسار التاريخ وإحياء الأمل في العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء