خليل الحية يحيي شهداء معركة 7 أكتوبر ويؤكد صمود المقاومة في مواجهة الاحتلال| فيديو
أكد خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن ذكرى معركة 7 أكتوبر المجيدة تمثل مناسبة لتكريم شهداء المقاومة وقادتها الذين فجّروا الطوفان ضد الاحتلال الإسرائيلي، موجهًا التحية إلى القادة إسماعيل هنية، صالح العاروري، ويحيى السنوار، والدكتور محمد الضيف.
وقال: "نقف أمام بطولات رجال المقاومة الذين قاتلوا من نقطة صفر، وكانوا كالطود العظيم أمام دبابات الاحتلال، ونقول لأبطال المقاومة: كما كنتم رجالًا في ساحة القتال، كنّا رجالًا على طاولة المفاوضات".
المقاومة أمام الممارسات الإسرائيلية
وأشار خليل الحية، في تصريح نقلته قناة الحدث، إلى أن العدو الإسرائيلي ماطل وارتكب المجازر تلو المجازر، محاولًا إحباط جهود الوسطاء مرارًا وتكرارًا، إلا أن المقاومة استمرت في التفاوض بمسؤولية عالية، محافظين على دماء الشعب الفلسطيني وحقوقه، موضحًا أن قيادة حماس تعاملت بحكمة مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقدمين ردًا يحقق مصالح الشعب الفلسطيني، ويحمي المدنيين، مع الحرص على استمرار جهود وقف العدوان رغم خروقات الاحتلال المستمرة للعهود والاتفاقات السابقة.
وأكد خليل الحية، أن ذكرى 7 أكتوبر ليست مجرد احتفال تاريخي، بل درس حي في الصمود والشجاعة، تقديرًا لتضحيات الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية والكرامة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القيادة الفلسطينية والمقاومة يواصلون العمل من أجل حماية الأرض والأهل، مع الحفاظ على الروح الوطنية التي رسخها هؤلاء القادة الشهداء في قلوب جميع الفلسطينيين.
التفاوض بمسؤولية مدروسة
ولفت خليل الحية، إلى أن المفاوضات لم تكن فقط لتثبيت وقف العدوان، بل لضمان حقوق الشعب الفلسطيني على المدى الطويل، مع الحفاظ على مصالحه وحماية المدنيين، وضمان عدم تكرار المجازر التي ارتكبها الاحتلال في الماضي، فضلًا عن أن قيادة حماس تصرفت بحكمة على طاولة المفاوضات، محافظة على موقفها الثابت في حماية الأرض والسكان، ومستمرة في البحث عن حلول دبلوماسية وسياسية تحقق الأمان والاستقرار للقطاع.

وختم خليل الحية، تصريحاته بالقول: "نحن في حركة حماس نفخر بما قدمه شعبنا من صمود وبطولات، ونؤكد أن المقاومة الفلسطينية ستظل صخرة صلبة في مواجهة العدوان، وأن دماء الشهداء لن تذهب سدى، بل ستبقى نبراسًا لنا في كافة المراحل القادمة"، وأن جهود القيادة والمقاومة، مع الالتزام بالمفاوضات المدروسة، تثبت للعالم أن الشعب الفلسطيني قادر على حماية حقوقه، وأن الصمود والمقاومة لا يزالان السبيل لضمان الحرية والكرامة الفلسطينية.