رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفريق أسامة المندوه: مصر رائدة السلام.. والرئيس السيسي بذل جهودًا كبيرة لوقف حرب غزة

الفريق أسامة المندوه
الفريق أسامة المندوه وكيل أول جهاز المخابرات العامة الأسبق

بفضل جهود مصرية صادقة ومضنية على مدار عامين، استطاعت الدولة المصرية إلى جانب الوسطاء وبرعاية أمريكية، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة خلال المباحثات التي استضافتها مدينة شرم الشيخ، وسط إشادات دولية واسعة واحتفاء عالمي وفلسطيني خاصة.

من جانبه، وجه الفريق أسامة المندوه، وكيل أول جهاز المخابرات العامة الأسبق، التهنية إلى الجميع الأطراف المشاركة في مفاوضات شرم الشيخ، بالتوصل إلى اتفاق المرحلة الأولي من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشاد وكيل أول جهاز المخابرات العامة الأسبق، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتكِ»، بالجهود التي بذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي، والوفد المفاوض المصري المشارك، ووفود الوساطة.

وأوضح الفريق أسامة المندوه، أن الوفد المصري المفاوض لديه من الخبرات الطويلة في الوساطة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدًا أنه لا يمكن الاستغناء عن الدور المصري في تحقيق أي تقدم في العملية السلمية، لأننا نملك عقيدة السلام، خاصة بعد نصر أكتوبر 1973، وحققنا معاهدة السلام مع إسرائيل، واستردينا جميع الأراضي وآخرها مدينة طابا، وبالتالي نحن رواد السلام.

وتابع: صحيح أن ما تم التوصل إليه هو مرحلة أولى من مقترح ترامب الذي يتضمن 20 نقطة، ولكن البداية بوقف نزيف الدم لأشقائنا الفلسطينيين في قطاع غزة، ونعتبرها تعبير عن حسن النوايا.

مخاوف من اختراق إسرائيل لوقف إطلاق النار

وأضاف أنه بالنسبة للتخوفات بأن تخترق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار بعد تنفيذ مرحلته الأولى، في ضوء التصرفات السابقة، تمنى أن تلتزم إسرائيل، وأن تتوافر لدى الحكومة الإسرائيلية إرادة للاستكمال وحقن الدماء.

وواصل الفريق أسامة المندوه، وكيل أول جهاز المخابرات العامة الأسبق: دعنا اليوم نفرح بوقف حرب الإبادة، تمنياتنا بأن يسود السلام كل شعوب المنطقة، ونتمنى الرخاء والتنمية لشعوبنا، وأن يحصل الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه.

وأكد المندوه، أنه لن يكون هناك توصل لأي اتفاق مستقبلًا دون مصر، مشيدًا باختيار مدينة شرم الشيخ لإجراء جولة التفاوض، وأن يسمى إعلان وقف إطلاق النار بـ «إعلان شرم الشيخ» فهي مدينة السلام وستظل كذلك، فهي المدينة المصرية التي شهدت العديد من مباحثات السلام وجولات المفاوضات الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي، مؤكدًا دور مصر الدائم وحضورها للعمل على إنهاء كل أنواع الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

الرئيس السيسي يعلن وقف إطلاق النار في قطاع غزة

وفي وقت سابق من اليوم، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يطوي صفحة حرب فحسب، بل يفتح باب الأمل لشعوب المنطقة في غدٍ تسوده العدالة والاستقرار.

وقال الرئيس عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن العالم يشهد لحظة تاريخية من أرض السلام من شرم الشيخ، ومهد الحوار والتقارب، تعقيبًا على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في قطاع غزة.

وأضاف: «شهد العالم لحظة تاريخية تُجسّد انتصار إرادة السلام على منطق الحرب، من شرم الشيخ، أرض السلام ومهد الحوار والتقارب، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة، وفقًا لخطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب، وبرعاية مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية».

الرئيس السيسي يدعو ترامب لزيارة مصر حال التوصل لاتفاق نهائي

كما أعرب الرئيس السيسي عن تقديره واحترامه الشديد للرئيس ترامب على إرادته الحقيقية في إنهاء الحرب، مؤكدًا دعم مصر لكل جهد يُبذل من أجل إيجاد حل.

وأوضح في هذا الصدد أن وفدًا قد وصل أمس من الولايات المتحدة للقاء وفود من مصر وقطر وإسرائيل وحماس في إطار هذه الجولة من المفاوضات لوقف الحرب في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المبعوثين الأمريكيين أتوا برسالة واضحة من الرئيس ترامب لإنهاء الحرب خلال هذه الجولة، مشددًا سيادته على ضرورة اغتنام هذه الفرصة.

ووجّه الرئيس في كلمته رسالة إلى الرئيس ترامب، مطالبًا إياه بالاستمرار في دعمه وإرادته لإنهاء الحرب، ودعاه، في حال التوصل إلى اتفاق، للحضور إلى مصر لتوقيع اتفاق إنهاء الحرب، خاصة مع اهتمام العالم كله بإنهاء الحرب، وإدخال المساعدات، والإفراج عن الرهائن، وبدء عملية الإعمار لصالح شعب غزة والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.

وأكد الرئيس اعتزازه الشديد بالرئيس ترامب وبإرادته القوية في إرسال مبعوثين بتكليف واضح لإنهاء الحرب، متمنيًا للجميع التوفيق.

مفاوضات شرم الشيخ لتنفيذ خطة ترامب

استضافت مدينة شرم الشيخ، المفاوضات بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية قطرية أمريكية، بهدف التوصل إلى اتفاق لتنفيذ خطة ترامب بشأن وقف الحرب في قطاع غزة، والتي أعلن عنها الأسبوع الماضي، ووافقت عليها حماس.

وتهدف خطة ترامب إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الإسرائيليين من قبضة فصائل المقاومة الفلسطينية، إلى جانب نزع سلاح حماس وتكوين هيئة دولية لإدارة القطاع بعد الحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء