رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وجد عشيقها داخل الدولاب.. قرار ضد محام شرع في قتل زوجته بالطالبية

أرشيفية
أرشيفية

جدد قاضي المعارضات بالجيزة حبس محام 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالشروع في قتل زوجته طعنًا بعدما ضبطها رفقة عشيقها داخل غرفة نومه.

الزوجة الخائنة أخفت العشيق في الدولاب 


تفاصيل الواقعة بدأت عندما عاد محام من عمله مبكرًا، وعند طرقه الباب تأخرت زوجته في الرد ولما فتحت لاحظ ارتباكها، فبدأ بالبحث عن عشيقها فوجده داخل الدولاب، استل المحامي سكينا وطعن زوجته وتمكن من ضبط العشيق.

جريمة شرف


تلقي المقدم عبدالحميد مرسي رئيس مباحث قسم شرطة الطالبية بمديرية أمن الجيزة، إشارة من غرفة عمليات النجدة بوجود حادث طعن داخل شقة سكنية بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلي محل البلاغ وبالفحص تبين قيام محامي 45 سنة، بطعن زوجته مشرفة تمريض 34 سنة، والشروع في قتلها.

وبعمل التحريات وسؤال المتهم أفاد بأنه عقب عودته من العمل مبكرًا تأخرت زوجته في فتح الباب ولاحظ ارتباكها وتمكن من ضبط عشيقها فاستل سكينًا وقام بطعنها وضبط العشيق ممرض 32 سنة، جري نقل المصابة إلي المستشفي تحت حراسة مشددة، فيما تم ضبط الزوج والعشيق واقتيادهما إلي ديوان القسم، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.

وفي واقعة أخري خرجت «سيدة نبروه»، الناجية من الحادث المأساوي الذي هز الرأي العام قبل أسابيع، في بث مباشر عبر صفحتها على “فيسبوك” لتكشف تفاصيل غير متوقعة عن حياتها مع زوجها الراحل قبل وقوع الجريمة التي أودت بحياة أسرته.

وأكدت السيدة، أن زوجها لم يكن بطبيعته في الأيام الأخيرة، قائلة: “جوزي مكنش طبيعي، كان بيبرق بعينه ويتحوّل فجأة ويبقى إنسان تاني خالص، معرفش إن كان مسحور ولا عنده انفصام أو مريض نفسي، بس اللي حصل دا مش طبيعي أبدًا”.

تابعت السيدة قائلة: “أنا بترحم عليه وبقول الله يرحمه، لأنه مستحيل يكون بكامل وعيه، عمره ما كان ممكن يعمل كدا وهو طبيعي، دا إنسان كان بيعاني، ومفيش راجل عاقل يقتل مراته وولاده وينتحر بالشكل دا”.

وأضافت أنها رغم كل ما مرت به، لا تحمل في قلبها كراهية له، مؤكدة: “عمره ما كان راجل وحش، دا كان جوزي وحب عمري، ومطلبتش الطلاق علشان أسيبه، أنا كنت محتاجة راحة بس، كنت شايلة مسؤوليات فوق طاقتي”.

كنت إنسانة مش روبوت


وأوضحت سيدة نبروه أنها كانت تمر بضغوط كبيرة، قائلة: “أنا شايلة ولادي من جوازي الأول، وأولاده، وكمان أولاد أختي.. كل دا حمل تقيل، أنا إنسانة مش روبوت، وكنت في ضغط نفسي رهيب”.

وأشارت إلى أنها كانت تمتلك محل أدوات منزلية لتلبية احتياجات أولادها، مضيفة: “هو سلفني 60 ألف جنيه علشان أكبر المحل، ولما ورثت من بيت أبوي رجعتهم له، عمره ما حرمني من حاجة، وطلباتي كانت كلها مجابة، وما خبيش عليّ سر في حياته”.

أرشيفية 
أرشيفية 

عايشة علشان خاطر الأولاد
تابعت سيدة نبروه حديثها عن أولاد زوجها قائلة: “كنت بحب أولاده زي أولادي بالضبط، والبنت الصغيرة كانت بتخاف وبتكتب إنها عايشة مع مرات عمها، وأنا اللي كنت أديتها الأمان، وكنت مهتمة بنضافتهم وتعليمهم، وكنت بعيش علشان خاطرهم مش علشان نفسي”.

كما أضافت  قائلة إنها ضحت كثيرًا من أجل البيت والأولاد، وإنها لما رجعت بعد الطلاق، وافقت تعيش في شقة أقل في الإمكانيات لكنها اختارت الهدوء والاستقرار، قائلة: “محبتش تخرب على نفسها، ورضيت تعيش بأي طريقة علشان تكمّل وتتحمل”.

وقال سيدة نبروه في حديثها باكية: “بعد كل اللي حصل، الناس اتهموني وقالوا إني السبب وإن أنا اللي وصلت جوزي لكده، مع إني كنت بحبه ومخلية حياته كلها هدوء. أنا مربية كلب، ولو حد شتمه بزعل، فإزاي أكون مبسوطة إن حد بيشتم في جوزي؟ دا كان جوزي وصاحبي، بس والله ما كان طبيعي في آخر أيامه”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء