رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بـ الصمود والدبلوماسية .. لبنى عسل: مصر كتبت فصلاً جديدًا من التاريخ| فيديو

الإعلامية لبنى عسل
الإعلامية لبنى عسل

قالت الإعلامية لبنى عسل، إن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد أكثر من عامين من القتل والحصار والتجويع يمثل لحظة تاريخية انتظرها الجميع طويلاً، مؤكدة أن هذا الخبر أعاد الأمل إلى قلوب الملايين وأشعل شعورًا عارمًا بالفرحة، ليس فقط في فلسطين بل في كل أرجاء العالم العربي، وأن مشاعرها امتزجت بالفرح والفخر، لأن الفلسطينيين في غزة باتوا قادرين أخيرًا على التنفس بحرية بعد سنوات من الألم، مشددة على أن هذا الاتفاق جاء بعد معاناة كبيرة، لكنه أعاد الأمل بالحياة والكرامة للشعب الفلسطيني.

تحية لصمود الفلسطينيين 

ووجّهت الإعلامية لبنى عسل، خلال تقديمها برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، تحية تقدير إلى الشعب الفلسطيني على صموده وثباته أمام آلة الحرب الإسرائيلية، مشيدة بشجاعته وتمسكه بالأرض رغم الجراح والجوع والدمار، مؤكدًا أن الفرحة الحقيقية اليوم هي فرحة بالصمود والبقاء والانتصار على الخوف، وأن مشهد رفع العلم الفلسطيني إلى جانب العلم المصري في شوارع غزة، وصور الرئيس عبدالفتاح السيسي التي رفعها المواطنون الفلسطينيون، تجسّد اعترافًا صريحًا بالدور المصري التاريخي والإنساني في الدفاع عن القضية الفلسطينية منذ بدايتها وحتى لحظة التوصل إلى اتفاق السلام.

وأكدت لبني عسل، أن الفخر اليوم هو فخر بمصر ورئيسها وأجهزتها الوطنية التي وقفت بثبات في مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن القاهرة لم تتراجع لحظة واحدة عن موقفها الثابت الرافض للتهجير الطوعي أو القسري للفلسطينيين، وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان منذ اليوم الأول للحرب في السابع من أكتوبر يدرك تمامًا أن الهدف الحقيقي من التصعيد الإسرائيلي هو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، ولهذا أعلن موقفًا واضحًا لا لبس فيه: "لا للتهجير.. نعم للحل العادل والسلام"، مؤكدة أن هذا الموقف هو ما حفظ القضية الفلسطينية من التصفية.

تحركات دبلوماسية مصرية 

وأشارت لبنى عسل، إلى أن الرئيس السيسي، منذ قمة القاهرة للسلام وحتى اليوم، لم يترك مؤتمرًا أو اتصالًا أو لقاءً دوليًا إلا وحرص على إعادة التأكيد على عدالة القضية الفلسطينية، داعيًا العالم إلى التحرك لوقف نزيف الدم، مضيفًا أن هذه الجهود المتواصلة نجحت في تغيير وجهة نظر العديد من الدول الأوروبية والغربية تجاه ما يجري في غزة، حيث بدأت أصوات عالمية ترتفع مطالبة بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين وبحق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وسلام على أرضه.

ولفتت لبني عسل، إلى أن مصر تحملت الكثير في هذا الملف الإنساني والسياسي، لأنها تتعامل مع القضية الفلسطينية بوصفها قضية وجود وليست مجرد ملف سياسي عابر، موضحة أن الدور المصري لم يكن وليد اللحظة، بل امتداد لعقود طويلة من الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ودعم المقاومة السلمية، وأن مصر دفعت ثمن تمسكها بمبادئها، سواء من خلال الشائعات التي حاولت تشويه دورها أو من خلال الضغوط السياسية والإقليمية التي واجهتها خلال الأشهر الماضية، لكنها ظلت ثابتة على موقفها بفضل إيمانها العميق بأن العدل أساس السلام، وأن الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم.

الإعلامية لبنى عسل 
الإعلامية لبنى عسل 

القاهرة تعيد الأمل وتثبت ريادتها

واختتمت الإعلامية لبنى عسل تصريحاتها بالتأكيد على أن اتفاق غزة ليس مجرد وقف لإطلاق النار، بل انتصار جديد للدبلوماسية المصرية التي أعادت الأمل إلى شعب أنهكته الحرب، مؤكده أن مصر كتبت فصلاً جديدًا في تاريخ المنطقة، عندما اختارت طريق الحوار لا السلاح، مشددة على أن هذا الاتفاق جاء ليؤكد أن صوت القاهرة ما زال هو الأقوى والأكثر تأثيرًا في تحقيق السلام العادل، وأن الإنسانية يمكن أن تنتصر حين تتحدث مصر باسمها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء