مفاوض صفقة شاليط: إسرائيل كانت العقبة في اتفاق غزة وليست حماس
أصدر غيرشون باسكين الناشط اليساري المخضرم وأحد الوسطاء الرئيسيين في صفقة شاليط عام ٢٠١١، بيانًا اليوم الخميس، عقب آخر تطورات المفاوضات وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحسب صحيفة “معاريف".
صباح احتفالي
واستعرض الوسيط الرئيسي في صفقة شاليط في بيانه، تفاصيل صفقة غزة من وراء الكواليس، والعلاقات التي أجراها مع ممثلي حماس ومسؤولي الإدارة الأمريكية.
وقال باسكين: "هذا صباح احتفالي بكل تأكيد، الحرب على وشك الانتهاء، سيتوقف القتل والدمار، سيعود الأسرى الإسرائيليون إلى ديارهم، الأحياء منهم والأموات، أما الفلسطينيون، فسيحتفلون بإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين من غزة، سيتمكن الإسرائيليون والفلسطينيون أخيرًا من التنفس".
دور ترامب وويتكوف في الضغط على إسرائيل
وأضاف باسكين أنه يجب أن نكون ممتنين لمن عملوا خلف الكواليس: "أولًا، علينا جميعًا أن نشكر الرئيس ترامب ومبعوثه ستيف ويتكوف ، وبالطبع جاريد كوشنر ، الذين ساعدوا في الضغط الكامل على إسرائيل وحماس.
لقد حرص ترامب وويتكوف على أن يكون رئيس الوزراء القطري ووزير المخابرات المصري ورئيس المخابرات التركية معًا في المرحلة النهائية الحاسمة - وهي خطوة رائعة، ربط ترامب نتنياهو بالاتفاق، وربط القطريون والمصريون والأتراك حماس".
تكرار لاتفاق سبتمبر 2024
ويؤكد أن "التفاصيل لا تزال غائبة، لكن الأهم هو أن هذا الاتفاق هو إعلان نهاية الحرب، وليس وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، وهناك ضمانات بعدم تجدد الحرب بعد إطلاق حماس سراح جميع الرهائن".
يزعم باسكين أن "هذا الاتفاق حول غزة كان من الممكن إبرامه منذ زمن بعيد، وافقت حماس على جميع هذه الشروط في سبتمبر 2024 فيما عُرف بـ"اتفاق الأسابيع الثلاثة".
وبين مفاوض صفقة شاليط أنه في هذا الوقت جاء رد المفاوضين الإسرائيليين بأن “رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يوافق على إنهاء الحرب في غزة”، ورغم إحالة اقتراح حماس إلى الرئيس بايدن، رفض ممثله بريت ماكغورك التراجع عن الاتفاق الفاشل الذي كان يحاول الترويج له.
وقال: "كان واضحًا لي أن الرئيس بايدن كان يُظهر ضعفًا أمريكيًا، بينما كان ترامب يُظهر قوة، ومنذ تلك اللحظة، أدركت أن الحرب في غزة لن تنتهي إلا عندما يتخذ ترامب قرارًا بإنهائها".