ترامب يرد على دعوة السيسي: سأزور مصر لحضور مراسم توقيع اتفاقية السلام | فيديو
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، أنه سيقوم بزيارة رسمية إلى مصر لحضور مراسم توقيع اتفاق غزة، مشيرًا إلى أن الخطوة تمثل لحظة تاريخية جديدة نحو تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط بعد سنوات طويلة من الصراع والمعاناة، وأن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مؤخرًا بوساطة دولية واسعة، جاء ثمرة لجهود مكثفة شاركت فيها القاهرة وواشنطن والدوحة، معتبرًا أن هذا التفاهم يمثل “نقطة تحول” في مسار الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية.
اتفاق غزة.. لحظة مفصلية
وقال الرئيس الأمريكي، في كلمته، نقًلا عن القاهرة الإخبارية، إن “كل دول المنطقة كانت متفقة بشأن السلام”، مؤكدًا أن التوافق الدولي والعربي هذه المرة يُعد غير مسبوق، وأنه لمس رغبة صادقة من جميع الأطراف في إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، وأن “إعلان القاهرة المنتظر لتوقيع الاتفاق سيكون لحظة يحتفي بها العالم أجمع، لأنها تمثل بداية عهد جديد في المنطقة"، مشددًا على أن بلاده “لن تسمح بعودة العنف مرة أخرى”، وأن واشنطن ستدعم كل الخطوات التي تضمن تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض، سواء المتعلقة بإعادة الإعمار أو بملف تبادل الأسرى وضمان الأمن في القطاع.
وفي تصريح لافت، كشف ترامب، أن عملية الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية ستتم خلال يومي الاثنين أو الثلاثاء، مؤكدًا أن تلك الخطوة “جزء أساسي من بناء الثقة المتبادلة”، وأن نجاحها سيمهد الطريق لتطبيق باقي البنود الإنسانية والسياسية للاتفاق، وأن التنسيق جارٍ بين الجهات الأمنية في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر وقطر لضمان سير العملية بسلاسة وأمان، معربًا عن أمله في أن تكون هذه الخطوة “مفتاحًا لإعادة الأمل إلى آلاف العائلات التي عانت من آثار الحرب”.
نهاية الحرب في غزة
اختتم دونالد ترامب، تصريحاته بالقول: “أنهينا الحرب في غزة”، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يكن ليحدث لولا “الدور المحوري” الذي لعبته القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي دعا إلى جمع الأطراف على طاولة واحدة والتوصل إلى حلول دائمة تضمن سلامًا مستدامًا، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها الاقتصادي والسياسي للمنطقة في مرحلة ما بعد الحرب، مشددًا على أن “الفرصة متاحة الآن لبناء شرق أوسط جديد يقوم على التعايش والتنمية بدلًا من الحروب والدمار”.

زيارة ترامب لمصر
وتأتي زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة إلى مصر كرسالة واضحة من واشنطن للعالم بأن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا جذريًا في نهج التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، خاصة في ظل الزخم الدولي الداعم لجهود إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.