مراسلة الحدث: تأجيل اجتماع الكابينت الإسرائيلي للمصادقة على اتفاق غزة| فيديو
كشفت مراسلة "الحدث" من تل أبيب، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر تأجيل اجتماع الكابينت الأمني والسياسي الذي كان مقررًا للمصادقة على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأوضحت أن هذا القرار جاء انتظارًا لوصول المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وويتكوف، لإجراء مشاورات نهائية معهم قبل بدء الجلسة الرسمية، وأن التأجيل يعكس مدى حساسية المداولات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، خصوصًا في ظل الخلافات الداخلية حول بعض بنوده المتعلقة بالأسرى والترتيبات الأمنية لما بعد وقف إطلاق النار.
حضور أمني لتقييم قائمة الأسرى
وأضافت مراسلة الحدث، في مداخلة تلفزيونية على القناة، أن الاجتماع المرتقب سيشهد مشاركة رئيس جهاز الشاباك الجديد، الذي من المقرر أن يقدم تقريره الأمني حول قوائم الأسرى الفلسطينيين الذين ستُفرج عنهم إسرائيل ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، موضحه أن رأي الشاباك سيكون حاسمًا في تحديد أسماء الأسرى المقرر الإفراج عنهم، إذ تتعامل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بحذر بالغ مع هذه الملفات، خشية عودة بعض المفرج عنهم إلى ممارسة أنشطة تصفها تل أبيب بـ"المعادية"، لافتة إلى أن الخلاف الأمني الداخلي يعد من أبرز أسباب تأجيل الاجتماع.
وأشارت مراسلة الحدث، إلى أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي سيحضر أيضًا الاجتماع لتقديم رأيه السياسي والدبلوماسي حول الاتفاق، وخصوصًا ما يتعلق بالتوازن بين الجوانب الأمنية والمكاسب السياسية التي يمكن أن تجنيها إسرائيل من هذا التفاهم، وأضافت أن الخلافات داخل الكابينت لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى البعد الدبلوماسي المتعلق بمكانة إسرائيل الدولية بعد توقيع الاتفاق، في ظل الترحيب الواسع الذي حظي به من الولايات المتحدة ومصر وقطر والاتحاد الأوروبي، ما يجعل نتنياهو في موقف حرج بين الرفض الداخلي والقبول الدولي.
لعقدة التي لم تُحسم بعد
وأوضحت مراسلة الحدث، أن مسألة تحديد أسماء الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم لا تزال موضع نقاش وجدل داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، إذ لم يتم التوصل بعد إلى قائمة نهائية يمكن أن تحظى بموافقة جميع الأطراف، فضًلا عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى إلى التوفيق بين ضغوط اليمين المتطرف الرافض لأي تنازل للفلسطينيين، وبين الضمانات الأمريكية والمصرية التي تشدد على ضرورة التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق وفقًا للجدول الزمني المتفق عليه.
وأكدت مراسلة الحدث، أن بعض المصادر داخل وزارة الدفاع الإسرائيلية تحدثت عن استعدادات ميدانية لبدء تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تشمل وقف العمليات العسكرية وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بإشراف دولي ومصر، ووفقًا للتقديرات السياسية والإعلامية في تل أبيب، فإن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيمضي قدمًا رغم الخلافات الداخلية وتأجيل جلسة المصادقة، إذ تشير المعطيات إلى بدء العد التنازلي لتفعيل بنوده خلال الأيام القليلة المقبلة.

ضغط لدفع إسرائيل نحو التنفيذ
وأشارت مراسلة الحدث، إلى أن الضغوط الأمريكية والدولية على الحكومة الإسرائيلية تتزايد من أجل تسريع المصادقة على الاتفاق وعدم عرقلته، خصوصًا بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أكد فيها أن واشنطن "تراقب عن كثب التزام جميع الأطراف"، وأن الموقف المصري الحازم والداعم لتنفيذ الاتفاق كان له أثرًا كبيرًا في دفع إسرائيل نحو الالتزام، إذ شددت القاهرة في اتصالاتها مع واشنطن وتل أبيب على أن الهدنة تمثل فرصة تاريخية لإعادة إطلاق مسار السلام وإنهاء دوامة العنف في المنطقة.
واختتمت مراسلة "الحدث"، تقريرها بالإشارة إلى أن الأجواء السياسية في إسرائيل متوترة للغاية، فبينما يرى البعض أن الاتفاق يشكل "ضرورة أمنية وإنسانية"، يعتقد آخرون أنه "تنازل استراتيجي" لحماس، ومع ذلك، تؤكد معظم التحليلات أن الاتفاق في طريقه للتنفيذ، وأن اللحظة الحاسمة تقترب مع اقتراب عقد اجتماع الكابينت خلال الساعات المقبلة، حيث سيُحدد ما إذا كانت إسرائيل ستنخرط بجدية في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، أم ستدخل في دوامة جديدة من الجدل والمماطلة السياسية.
- # فلسطين
- # رئيس الوزراء
- # غزة
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # الداخلية
- # بنيامين نتنياهو
- # شرم الشيخ
- # دونالد ترامب
- # اتفاق وقف إطلاق النار
- # الكابينت الإسرائيلي
- # وقف إطلاق النار
- # إطلاق النار
- # وقف إطلاق النار في غزة
- # وزارة الدفاع
- # اتفاق وقف اطلاق النا
- # اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- # إطلاق النار في غزة
- # كوشنر وويتكوف
- # اتفاق غزة
- # جهاز الشاباك