دماء على عتبة الجيرة.. جريمة بشعة تنهي حياة شاب في ميت حمل بالشرقية
في قرية صغيرة وهادئة على أطراف مركز بلبيس بالشرقية، لم يتخيل أحد أن خلافا بسيطا بين الجيران سيتحول إلى ليلة دامية تسفك فيها الدماء، ويقتل فيها شاب في مقتبل العمر، ويصاب أربعة من أفراد أسرته بطعنات نافذة، فقط لأن الغضب خرج عن السيطرة.
تفاصيل مقتل شاب في مشاجرة بمركز بلبيس
كانت عقارب الساعة تقترب من منتصف الليل، حين دوى صراخ قادم من أحد الأزقة الضيقة بقرية ميت حمل، هرع الأهالي إلى مصدر الصوت، ليجدوا مشهدا مأساويا يصعب وصفه عندما رأوا شاب غارق في دمائه، وأمه وخالته تصرخان بجواره، بينما فر الجاني هاربا تاركا خلفه سلاحا أبيض ملطخا بالدم.
وصل البلاغ سريعا إلى مركز شرطة بلبيس، حيث تلقى اللواء عمرو رؤوف، مدير أمن الشرقية، إخطارا من العميد مأمون شاهين، مأمور المركز، يفيد بوقوع مشاجرة دامية نتج عنها مقتل شاب وإصابة آخرين.

تحركت قوة من المباحث الجنائية إلى موقع الجريمة، وبالفحص تبين أن الضحية يدعى مصطفى أ م ال، 22 عاما، لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بطعنات قاتلة في الصدر والبطن، بينما أصيب أربعة من أسرته بينهم والدته وخالته.
وكشفت التحريات أن وراء الواقعة جارهم، عاطف ر، 36 عاما، سائق، دخل في مشادة مع الأسرة بسبب خلافات الجيرة، تطورت سريعا إلى مشاجرة استخدم فيها المتهم سلاحا أبيض، ليسقط الشاب قتيلا في الحال.
القبض على المتهم
بعد ساعات من المطاردة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الجاني أثناء محاولته الهروب من القرية، وضبط بحوزته السلاح المستخدم في الجريمة.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الأحرار بالزقازيق، فيما يخضع المصابون للعلاج بمستشفى بلبيس المركزي، وسط حالة من الحزن التي خيمت على القرية بأكملها.
وباشرت النيابة العامة التحقيق، حيث قررت حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وندبت الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، كما كلفت المباحث بإعداد تقرير مفصل عن الواقعة وملابساتها.

