الكنيسة الإنجيلية: القيادة المصرية داعمة للسلام والحفاظ على كرامة الإنسان
عبر القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، عن عميق تقديره للدور التاريخي والمحوري الذي قامت به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إنجاح مفاوضات وقف الحرب في غزة، والتوصل إلى اتفاق يحقن دماء الأبرياء ويفتح آفاق الأمل أمام الشعب الفلسطيني نحو سلام عادل وشامل.
مصر أثبتت إنها بوابة السلام
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية، خلال الجولة الرعوية التي يجريها في الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في فعاليات المؤتمر الثالث للكنائس الإنجيلية العربية بشرق الولايات المتحدة، تحت عنوان «السلام الداخلي والعالم المضطرب»؛ أن ما تحقق يجسد المكانة الإقليمية الراسخة لمصر ودورها كركيزة للاستقرار وصوتًا للحكمة في المنطقة، ويعكس رؤية القيادة المصرية الداعمة للسلام والحفاظ على كرامة الإنسان وصون الحقوق المشروعة للشعوب.

وأشاد زكي، بالجهود الدبلوماسية البارزة لأجهزة الدولة المصرية، مؤكدًا أن مصر أثبتت مجددًا أنها بوابة السلام وصانعة التوازن في أوقات الأزمات الكبرى.
البطريركية اللاتينية تتمني إنتهاء الحرب بشكل كامل
ومن جهتها أشادت البطريركية اللاتينية في القدس بجهود جميع المشاركين في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة والإفراج الفوري عن الأسرى الفلسطينيين، معبرة عن تقديرها لجهودهم الدؤوبة في جعل هذه الخطوة ممكنة.
وطالبت البطريركية بتنفيذ إتفاقية وقف إطلاق النار في غزة بشكل كامل ليكون ذلك بداية النهاية لهذه الحرب المروعة، علاوة على تقديم مساعدات الإغاثة الإنسانية الفورية ودخول مساعدات كافية وغير مشروطة لسكان غزة المتضررين.
وعبر الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين عن بالغ سعادته بمفاوضات إنتهاء الحرب، قائلًأ: «إنها أخبار سارة، ونحن سعداء للغاية، إنها خطوة أولى، هناك العديد من الخطوات الأخرى، وبالتأكيد ستكون هناك عقبات، ولكن الآن علينا أن نفرح بهذه الخطوة المهمة التي ستجلب المزيد من الثقة للمستقبل وتجلب أيضًا أملًا جديدًا للشعب الفلسطيني».
