رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

علي جمعة: النبي هوأعظم نعم الله على البشرية

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية الأسبق، أن بعثة النبي محمد ﷺ تمثل أعظم نعمة أنعم الله بها على البشرية، مشددا على أن شخصه الكريم هو النموذج الأكمل الذي ينبغي للبشرية كلها أن تقتدي به، فهو التجسيد العملي لكلام الله تعالى في واقع الحياة.

وأضاف الدكتور علي جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن سيدنا رسول الله ﷺ هو الأسوة التي صنعها الله تعالى لتكون قدوة للبشر أجمعين، فكما أن القرآن الكريم هو المثال النظري المرجعي لتقويم الإنسانية، فإن النبي ﷺ هو التطبيق العملي لهذا المثال. 

واستشهد جمعة بقول السيدة عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلق النبي ﷺ فقالت: «كان خلقه القرآن»، في إشارة إلى أن حياة الرسول كانت تجسيدا حيا للقرآن الكريم في السلوك والعمل والرحمة.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أن القدوة المحمدية لم تقتصر على أتباعه من المؤمنين فحسب، بل امتدت إلى البشرية كافة، بل إن الله تعالى أخذ الميثاق على الأنبياء السابقين بأن يؤمنوا به وينصروه إذا بعث في زمانهم، كما جاء في قوله تعالى:«وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ».

وأشار الدكتور علي جمعة إلى أن النبي ﷺ هو الإنسان الوحيد الذي حفظت سيرته وسنته وأقواله وأفعاله بدقة متناهية لم تنلها أي شخصية أخرى في التاريخ الإنساني، حيث بذل المسلمون منذ فجر الإسلام جهدا عظيما في تدوين ونقل كل ما يتصل بحياته ﷺ، حتى إن الصحابة كانوا يتحرون أدق تفاصيل يومه وليله، كما فعل ابن عباس رضي الله عنه حين بات عند خالته ميمونة رضي الله عنها ليراقب هدي النبي ﷺ في عبادته وسلوكه.

 

واختتم الدكتور علي جمعة منشوره بالتأكيد على أن النبي ﷺ هو القدوة الحسنة لكل من أراد رضا الله ونعيمه، مستدلا بقوله تعالى: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» وأوضح أن الله تعالى قلّب نبيه في مختلف أدوار الحياة ليكون نموذجا يحتذى في كل الميادين، فمن أراد أن يكون تاجرا صادقا أو زوجا صالحا أو قائدًا حكيما أو قاضيا عادلا أو مصلحا اجتماعيا، فسيجد في سيرة النبي ﷺ هي القدوة المثلى.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء