نائبة حماة الوطن: الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية قائم على العدل والسلام
رحبت النائبة الدكتورة نيفين حمدي، عضو لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، عضو الهيئة البرلمانية العليا لحزب حماة الوطن، بتوقيع إتفاق على أرض السلام “شرم الشيخ” لوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان في قطاع غزة بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية والحصار والتجويع، وذلك وفقًا لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مصر عنصر فاعل في احتواء أزمات المنطقة
ووجهت عضو لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب- بحسب بيان، اليوم الخميس- تحية شكر وتقدير لجمهورية مصر العربية وقيادتها الرشيدة وكافة أجهزتها المعنية وإلى دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، على جهودهم المبذولة للتوصول إلى هذا الاتفاق وتنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام، داعية أن تتكلل جهود الوسطاء الثلاثة بالنجاح لإتمام وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من صفقه تبادل الأسرى وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وأيضا إدخال المساعدات بشكل مستدام وعاجل لصالح الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأثنت عضو الهيئة العليا لحزب حماة الوطن، على دور الدبلوماسية الرئاسية المصرية كعنصر فاعل في محاولة احتواء الأزمات وتهدئة الأوضاع الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتكثيف تحركاتها واتصالاتها لوقف التصعيد، والدفع نحو حلول سلمية تحفظ استقرار المنطقة وتصون مصالح شعوب تلك الدول، مؤكدة أن التحركات الدبلوماسية المصرية، اتسمت بالرؤية والحكمة والتوازن، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية ذات ثقل سياسي كبير، تتمتع بعلاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية، وتلعب دورها بكل نزاهة وشفافية في القضايا الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن الدور المصري يأتي تأكيدا لنهج دبلوماسي راسخ تتبناه في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.
مصر ثمنت جهودها على مدار عاميين لوقف نزيف الدم في القطاع
وقالت النائبة نيفين حمدي، إن العالم أجمع يشهد أن الدولة المصرية قيادة وحكومة وشعبا سخرت كافة إمكانياتها وكثفت من جهودها على مدار العامين الماضيين لوقف نزيف الدم والدمار في القطاع، معلنة موقفها صراحة وبقوة أمام العالم، برفضها تهجير الفلسطينيين تحت أي مسمى كان والدفاع عن القضية الفلسطينية وحفظ حقوق الأشقاء بضرورة حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واختتمت نائبة حماة الوطن بيانها بالتأكيد أن جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس السيسي، لا تسعى إلى حلول مؤقتة، بل إلى تأسيس سلام مستدام يقوم على العدالة وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في إطار رؤية شاملة تتلخص في الحفاظ على أمن واستقرار شعوب المنطقة.

