رئيس رابطة تجار السيارات لـ«إيجبتكِ»: السوق يشهد ركود رغم تراجع الأسعار 25%.. وهذا الوقت الأنسب للشراء
أكد المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن سوق السيارات المحلي يشهد في الفترة الحالية موجة من الركود الملحوظ في المبيعات، رغم التراجع الكبير في الأسعار الذي شهدته السوق خلال الأشهر العشرة الماضية، موضحًا أن أسعار السيارات الزيرو انخفضت بنسب تتراوح بين 20 إلى 25%، وهو ما يُعد من أكبر الانخفاضات التي شهدها السوق المصري في السنوات الأخيرة.
وأضاف أبو المجد في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» أن التراجع في أسعار السيارات يرجع إلى افتتاح أكثر من 7 مصانع جديدة لتجميع السيارات داخل مصر، من بينها مصانع كبرى مثل جيلي وأوبترا، وهو ما أدى إلى زيادة حجم المعروض في السوق المحلي، وبالتالي اشتداد المنافسة بين الوكلاء والموزعين، خاصة في الفئة السعرية التي تتراوح بين 700 ألف جنيه ومليون ونصف جنيه.
السيارات الصيني تستحوذ على الحصة الأكبر من السوق المصري
وأشار أبو المجد إلى أن السيارات الصيني تستحوذ على الحصة الأكبر من السوق المصري حاليًا، بفضل تنوع الطرازات وانخفاض أسعارها مقارنة بالمنافسين الأوروبيين والكوريين، مضيفًا أن التوجيهات الرئاسية من الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين الصناعة كانت الدافع الرئيسي وراء هذا التحول الكبير في سوق السيارات.
وأضاف رئيس رابطة تجار السيارات أن الحكومة، من خلال وزارة التجارة والصناعة، بصدد توقيع المزيد من البروتوكولات مع الشركات العالمية خلال الفترة المقبلة، مما يُتوقع أن يؤدي إلى انخفاض جديد في الأسعار، خاصة في فئة السيارات “كلاس بي”، التي تشهد حاليًا إقبالًا متزايدًا من المستهلكين.
السيارات المستعملة تراجعت بنسبة بين 10 و15%
وأوضح رئيس رابطة السيارات أن مصر استفادت بشكل مباشر من الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أدى فرض الرسوم الجمركية الأمريكية على السيارات الصينية إلى تقليص صادرات الصين للسوق الأمريكي، ما جعلها تبحث عن أسواق بديلة، وكان السوق المصري من أبرز المستفيدين في الشرق الأوسط.
وعن السيارات المستعملة، فأشار إلى أن انخفاض أسعارها لم يكن بنفس قوة السيارات الجديدة، إذ تراوحت نسب التراجع بين 10 و15% فقط، ومن المتوقع أن تشهد انخفاضًا إضافيًا بنسبة 5% قبل نهاية العام الجاري.
وأختتم أبو المجد تصريحاته مؤكدًا أن العام 2026 سيكون عام الحصاد الحقيقي لنتائج خطة توطين صناعة السيارات في مصر، داعيًا المستهلكين إلى استغلال الأسعار الحالية، خصوصًا للفئة السعرية ما بين 700 ألف إلى مليون ونصف جنيه، موضحًا أنها لن تشهد انخفاضًا كبيرًا مرة أخرى في المستقبل القريب.