مصطفى بكري: مصر والسعودية جناحا الأمة.. والخونة مصيرهم مزبلة التاريخ
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مصر ستظل شامخة مرفوعة الهامة، مشيراً إلى أن قيمة الأوطان تُقاس بأبنائها وجيشها وشرطتها وحضارتها وتاريخها العريق.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج مصطفى بكري عبر شاشة صدى البلد، إن هناك من راهن على فشل العلاقات المصرية – السعودية، إلا أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان جاء ليؤكد متانة وقوة العلاقات بين البلدين، قائلاً: "راهنتم على العلاقة المصرية السعودية، فإذا بها اليوم تزداد صلابة وتثبت أنها ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة."
وأضاف مقدم برنامج حقائق وأسرار أن الخونة الذين يسعون إلى بث الشائعات ضد مصر والسعودية لن ينالوا شيئاً، مؤكداً أن مصيرهم مزبلة التاريخ، مشدداً على أن مصر والمملكة العربية السعودية تمثلان جناحي الأمة العربية وصمام الأمان لها، وبفضلهما ستعود الأمة قوية متماسكة.
وأشار مصطفى بكري إلى أن رجال الدولة الحقيقيين هم من يقفون حائط صد للدفاع عن الوطن، وأن الإعلام الملتزم هو الذي يحمي الدولة ويعزز استقرارها، أما من يقف في صف الأعداء أو يسعى لإثارة الفتن فلابد من عزله ومحاسبته، مؤكداً أن الدفاع عن الدولة في هذه المرحلة التاريخية يحتاج إلى رجال وطنيين مخلصين.
لا يفوتك
- محلل سياسي فلسطيني: 5 شروط إسرائيلية لإنهاء الحرب في قطاع غزة
- جمال الكشكي: ثوابت الدولة المصرية تجاه غزة لا يمكن التخلي عنها بأي حال من الأحوال
حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.