بعد إنهاء الخصومة الثأرية.. ننشر بنود الصلح في مذبحة أبوحزام بقنا
شهدت محافظة قنا، اليوم، واحدة من أكبر وأهم جلسات الصلح في تاريخ صعيد مصر، وذلك بإنهاء الخصومة الثأرية المعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة أبوحزام» بمركز نجع حمادي، والتي راح ضحيتها عدد من المواطنين قبل سنوات.
وجاء الصلح تحت إشراف الأجهزة الأمنية ولجنة المصالحات، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، وعلى رأسهم اللواء محمد حامد، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، واللواء أحمد البدوي، مدير المباحث، واللواء حسام إبراهيم، نائب مدير الأمن لقطاع الشمال، والعقيد محمد حازم، مأمور مركز نجع حمادي، والعقيد عبد الله السنوسي، رئيس فرع البحث الجنائي، والمقدم أمين طلعت، رئيس مباحث المركز.
كما جرت مراسم الصلح بإشراف لجنة المصالحات برئاسة الشيخ محمود عبد الهادي، رئيس اللجنة، وبحضور الإعلامي الكبير والنائب مصطفى بكري، الذي شارك في التوفيق بين العائلتين واحتواء الخلاف.
تفاصيل بنود الصلح




وتضمن محضر الصلح عددًا من البنود التي أنهت سنوات من الدم بين عائلتي السعدية والقوادة (القنادرة) بقرية أبوحزام، وجاءت أبرز البنود كالتالي:
1. تقديم القودة من عائلة الحملات عن حق المرحوم سامي عبد الشكور إلى عائلة السعدية، وقدمها السيد صبري عبد الحميد محمد علي.
2. استلام القودة عن عائلة السعدية السيد عبد الجواد محمد علي إسماعيل، إيذانًا ببدء صفحة جديدة بين الطرفين.
3. بعد تقديم القودة، تم إتمام الصلح بالتسامح الكامل بين العائلتين، في قضية مقتل كل من: علاء عبد الصبور، وشكيب أبو زيد.
4. تقدمت عائلة السعدية باعتذار رسمي لأسر الضحايا كافة.
5. تكريم أسر الضحايا بدرع تقدير من مؤسسة مصر الخير، في بادرة إنسانية تعكس طي صفحة الماضي.
6. التزام الطرفين بـ الآداب العامة، وعدم التعرض اللفظي أو الفعلي في أي موضع أو مناسبة.
7. العدول عن القضايا المتبادلة بين العائلتين، وتنازل الأطراف عن القضايا المتعلقة بالحادث.
8. تم توثيق الحدث بالفيديو من خلال كاميرات التلفزيون، لإعلان انتهاء الخصومة رسميًا أمام الأهالي والقيادات.
9. أقيم سرادق عزاء موحد للضحايا في مضيفة كل طرف في نفس اليوم، تأكيدًا على إتمام الصلح وإنهاء الخصومة نهائيًا.

