رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المتحف المصري يعرض قطعا أثرية نادرة للملك رمسيس الثاني

قطع أثرية للملك رمسيس
قطع أثرية للملك رمسيس الثاني

يعرض المتحف المصري بالتحرير، اليوم، قطعا أثرية نادرة عبارة عن أجزاء من تمثال زاحف للملك رمسيس الثاني، من الأسرة التاسعة عشرة (حوالي ١٢٧٩-١٢١٣ ق.م).

 يُمثل التمثال “الملك في وضع زاحف” (أو راكع) وهو يقدم قاعدة يعلوها رأس كبش يرمز إلى المعبود آمون، ويُلاحظ اسم رمسيس الثاني الملكي (الخرطوش) منقوش ضمن النص المحيط برأس الكبش.

التمثال مصنوع من الحجر الجيري مع قاعدة مصنوعة من الجرانيت، وعثر عليه في خبيئة معبد الكرنك، وتعرض برواق 20 أرضي بالمتحف.


تُعد هذه القطعة شاهداً مادياً على القوة السياسية والرمزية للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز ملوك الفترة الرعوية المحاربة، وتُسهم في دراسة الارتباط الديني بين الملوك والمعبود آمون خلال عصر الدولة الحديثة.


قطع أثرية أخرى معروضة بمناسبة احتفالات أكتوبر


يعرض المتحف المصري أيضًا «حُلي الملكة إياح حتب» وهي قطعة أثرية فريدة تعود إلى الأسرة السابعة عشر وهى يد مروحة من الخشب المغطى بالذهب عليها مناظر تعبد للملك كامس.

ترجع إلى بداية عصر الدولة الحديثة حوالى 1550 ق.م ، عثر عليها عالم الآثار مارييت في مقبرة الملكة "إياح حتب" بمنطقة ذراع أبو النجا بالأقصر عام 1859.

بالإضافة إلى لوحة مديح للملك تحتمس الثالث، وهي تعتبر نموذجًا أوليًا لدراسة أدب المديح الملكي والملاحم في مصر القديمة والمكتشفة في معبد آمون بالكرنك، وتخلد الانتصارات العسكرية للملك عبر خطاب على لسان المعبود آمون رع، على الرغم من إغفالها تقديم سياق تاريخي محدد للأحداث الحربية، مما يستوجب فحص علاقتها بالأيديولوجية الملكية وتأثيرها في صياغة الذاكرة الجمعية.

زاهي حواس يكشف لـ«إيجبتك» تدهور أوضاع المخازن الأثرية

 

ومن جانبه، قال الدكتور والعالم الأثري، زاهي حواس، إن جميع مخازن الآثار الموجودة في مصر متهالكة وغير مؤمنة ومعرضة للسرقة في أي وقت، وطالب بضرورة إنشاء مخازن جديدة مؤمنة على أعلى مستوى.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أنه يجب على وزارة السياحة والأثآر زيادة جميع مرتبات العاملين بالآثار وتدريبهم على جميع الوسائل الحديثة سواء في إدارة المتاحف والأماكن أو الترميم والتنقيب.

قال الدكتور والعالم الأثري، زاهي حواس، إن الدولة أدارت ملف الدكتور خالد عناني، بأهمية وعناية كبيرة وكانت سببًا لتوليه هذا منصب مدير عام يونيسكو.

وأضاف  لـ«إيجبتك»، أن مصر أتاحت للدكتور خالد العناني زيارة 65 دولة حول العالم ليلقي محاضرات خاصة بدعم جميع السفراء في الخارج، لافتًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، قاد حملة الترويج بنفسه.

وفاز الدكتور خالد العناني، بمنصب مدير عام اليونيسكو، بعد حصوله على 55 صوت من أصل 57 أمام منافسه يريمن إدوار، الذي يشغل حاليًا منصب نائب المدير العام لليونسكو لشؤون إفريقيا.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء