مصطفى بكري: مصر الرقم الصعب في معادلة إنهاء حرب غزة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن ما تحقق من جهود وراء قرار وقف إطلاق النار في غزة، يعد انتصاراً لإرادة السلام ونتيجة مباشرة للجهود المشتركة بين مصر وقطر، موضحاً أن المتابعة الشخصية للرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جانب تحركات اللواء حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة، كانت وراء تسريع تنفيذ المرحلة الأولى من مبادرة ترامب.
وقال بكري في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "الرئيس السيسي يعلن إنتهاء الحرب في غزة وانتصار إرادة السلام، هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المصرية القطرية، مصر التي استضافت الاجتماعات الأخيرة، والمتابعة الشخصية الدؤبه من الرئيس مع الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، كانت وراء الإسراع بتنفيذ المرحلة الأولي من مبادرة الرئيس ترامب، مصر الرقم الصعب في المعادلة".
رفع علم مصر وشكر خاص للرئيس السيسي
وفي السياق ذاته، يشهد قطاع غزة، اليوم الخميس احتفالات في قطاع غزة عقب دخول اتفاق غزة حيز التنفيذ، وردد الفلسطينيون هتافات شكر للرئيس عبدالفتاح السيسي والجيش المصري على الجهود الجبارة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
يأتي هذا فيما احتشدت أعداد كبيرة من المواطنين في شوارع غزة للاحتفال بوقف إطلاق النار وانتهاء الحرب داخل القطاع، وخرج الأطفال في الشوارع للاحتفال والغناء في مدينة خان يونس بعد عامين من الحرب على القطاع .
وعلت تكبيرات المواطنين في الشوارع، وردد أبناء غزة هتافات الشكر لكل الوسطاء من مصر وقطر وتركيا وأمريكا على جهودهم الدبلوماسية لوقف الحرب في غزة.
إشادة بدور مصر
كما وجه المواطنين في الشارع شكر خاص للرئيس السيسي والجيش المصري وشعب مصر، وتم ترديد هتاف "تحيا مصر"، وقال أحد المواطنين: كل شكر لمصر العروبة على جهودها وهي دائما في المقدمة والحكومة المصرية وكل الشكر لمن ساهم في وقف هذه الإبادة.. وأن الرئيس السيسي هو رجل المواقف الصعبة ورجل المحبة، مشددين على أنهم كانوا ينتظرون لحظة وقف إطلاق النار.
أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن قيام أهالي قطاع غزة برفع صور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والأعلام المصرية في شوارع القطاع، تعبيرًا عن حبهم وتقديرهم للجهود المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية والراعية لاتفاق المصالحة الأخير بين حركتي فتح وحماس، يعكس الدور المصري الكبير والرائد في دعم القضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من حصوله على حقوقه المشروعة.