رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العربية: أهالي المحتجزين الإسرائيليين يشكرون الرئيس الأمريكي ويعتبرونه "منقذ ذويهم"| فيديو

إيجبتكِ

وجه عدد من أهالي المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، الشكر للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد إعلانه التوصل إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح ذويهم المحتجزين منذ السابع من أكتوبر عام 2023، معربين عن امتنانها للرئيس الأمريكي "ترامب"، معتبرين أن تدخله الحاسم أعاد الأمل بعودة أحبائهم سالمين بعد أكثر من عام على الاحتجاز، حسبما أفادت قناة العربية.

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن الأهالي وصفوا الاتفاق بأنه "الفرصة الأخيرة لإنهاء المعاناة الإنسانية"، مشيرين إلى أن الدور الأمريكي كان حاسمًا في كسر الجمود الذي استمر لأشهر طويلة بين إسرائيل وحركة حماس، وسط فشل جميع الوسطاء في التوصل لتفاهمات مماثلة خلال العام الماضي.

فرحة في تل أبيب

وفي قلب تل أبيب، عمت أجواء من الفرح العارم فور الإعلان عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، المقرر أن تدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين المقبل. وخرج مئات الإسرائيليين إلى الشوارع حاملين صور ذويهم المحتجزين، بينما علت الهتافات التي تمجد "عودة الحياة إلى طبيعتها بعد عام من القلق والخوف"، تجمعت العائلات أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث احتضن الأهالي بعضهم بعضاً في مشاهد مؤثرة نقلتها القنوات الإخبارية، بينما رفع آخرون لافتات كتب عليها "شكراً ترامب.. لقد أنقذت أبناءنا"، وفق ما نقلته قناة "العربية".

في المقابل، شهد جنوب قطاع غزة احتفالات مماثلة بعد إعلان التوصل إلى التوافق حول المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار. وأفادت تقارير ميدانية بأن سكان القطاع رحبوا بالاتفاق باعتباره بداية لإنهاء المعاناة المستمرة منذ أكثر من عام من الحرب والدمار، كما ذكرت مصادر محلية أن مظاهر الفرح لم تقتصر على الأسر الفلسطينية التي ستفرج إسرائيل عن أبنائها، بل شملت المواطنين الذين يأملون أن يفتح الاتفاق الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار.

تفاصيل المرحلة الأولى من الاتفاق

وبحسب ما أعلنته مصادر مطلعة على المفاوضات، فإن المرحلة الأولى من الاتفاق تشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين، يتزامن مع عملية تبادل للأسرى، يتم خلالها إطلاق سراح دفعة من الإسرائيليين المحتجزين في غزة مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، كما يتضمن الاتفاق السماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع دون قيود، إلى جانب فتح معابر غزة أمام حركة المدنيين والمواد الغذائية، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة إيجابية نحو تهدئة دائمة.

وفي تصريح مقتضب عقب الإعلان عن الاتفاق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إن "السلام في الشرق الأوسط ليس مستحيلاً إذا توافرت الإرادة"، مشيراً إلى أن الخطة التي تم التوصل إليها تمثل "نقطة تحول تاريخية يمكن البناء عليها لتحقيق تسوية شاملة"، أن الجهود الأمريكية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستستمر لدعم جميع الأطراف في تنفيذ الاتفاق ومراقبة الالتزام ببنوده، مشددًا على أن "عودة الأسرى إلى عائلاتهم هو انتصار للإنسانية قبل أن يكون مكسبًا سياسياً".

قناة العربية 
قناة العربية 

ترمب .. السلام ممكن بالإرادة

قوبل الاتفاق بترحيب واسع من قبل عدد من الدول العربية والأوروبية، التي دعت الطرفين إلى احترام بنود المرحلة الأولى باعتبارها تمهيداً لإنهاء الصراع بشكل دائم. كما أصدرت الأمم المتحدة بيانًا أعربت فيه عن أملها في أن تكون هذه الخطوة بداية لمسار سياسي طويل الأمد يقود إلى "سلام عادل وشامل في المنطقة"، ويرى مراقبون أن تنفيذ الاتفاق بنجاح سيعيد الثقة في جهود الوساطة الأمريكية، بعد أشهر من الفشل في تحقيق تقدم، مؤكدين أن مشاهد الفرح في تل أبيب وغزة تمثل "بصيص أمل نادر" وسط واحدة من أطول وأعقد أزمات الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء