رسالة عبد الله رشدي لأبطال غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار
وجه الداعية الإسلامي عبد الله رشدي رسالة إلى أهل غزة بعد وقف العدوان، أشاد فيها بصمودهم وتضحياتهم، واعتبرهم نموذجاً في الثبات والإيمان.
وقال رشدي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "سلام على غزة وأهلِها، سلام على الشهداء، سلام على الأبطال، سلام على من نذروا أرواحهم لله، سلام على من علمونا في الصبر دروساً، آن الأوان لتلتقطوا أنفاسكم وتُلملِموا جراحكم، الله يرضى عنكم ويغفر لكم ويرفع درجاتكم".
وأكد رشدي أن مصر قيادة وشعب تقف إلى جانبهم، داعياً الله ألا يُمكن العدو منهم، ذاكراً: "دمتم لنا فخراً، لا أشمتَ الله بكم عدوَّكم، ولا أمكنَه منكم، لا يضركم من خالفكم ولا من خذلكم، حتى يأتي وعد الله لنا ولكم، واعلموا أن مصر قيادةً وشعباً معكم، والله معنا ومعكم".
بعد وقف إطلاق النار في غزة.. قادة العالم: شكرا يا مصر
وفي سياق متصل، وسط ترحيب دولي واسع بإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تصدرت مصر المشهد كركيزة أساسية في جهود الوساطة، وحازت على تقدير جميع الأطراف الدولية المشاركة في التوصل إلى المرحلة الأولى من خطة السلام التي طرحتها واشنطن.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل وحماس وقّعتا على المرحلة الأولى من خطة السلام، مشيراً إلى أن الاتفاق يشمل إطلاق سراح جميع الرهائن قريبًا، وسحب القوات الإسرائيلية إلى خطوط محددة تم الاتفاق عليها، كخطوة أولى نحو "سلام قوي ودائم".
وقال ترامب في منشور عبر منصته الرسمية "تروث سوشيال": "أود توجيه كل التقدير للوسطاء، خصوصاً مصر وقطر وتركيا، الذين ساهموا بفاعلية في هذا الإنجاز التاريخي. هذا اليوم يمثل إنجازاً للعالم العربي والإسلامي ولإسرائيل وللولايات المتحدة."
القاهرة منصة حقيقية للسلام
وأشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ارتياحه الكبير للاتفاق، معرباً عن شكره لمصر وقطر وتركيا لدورهم في إنجاح المفاوضات التي عُقدت في شرم الشيخ، والتي أسفرت عن وقف إطلاق النار في غزة، مؤكداً أن القاهرة لعبت دوراً محورياً كوسيط نزيه ومسؤول.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان رسمي: "نرحب بوقف إطلاق النار في غزة، ونثمن جهود مصر وقطر والولايات المتحدة في التوسط للوصول إلى الاتفاق، ونتطلع إلى تنفيذ كامل لبنود وقف النار."
كما أشاد رئيس وزراء السويد، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، بالجهود الدبلوماسية المصرية، مؤكدين أن القاهرة كانت الشريك الفعّال إلى جانب قطر وتركيا والولايات المتحدة لتحقيق هذا الإنجاز.