متحف نجيب محفوظ يستقبل ورشة عن فن قراءة الصورة.. السبت
فى إطار فعاليات وأنشطة متحف نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب بالجمالية، يقام فى السابعة من مساء السبت القادم (23 اغسطس)، ورشة جديدة بعنوان: (فن قراءة الصورة.. من الانطباع إلى التحليل) للكاتب والفنان احمد داوود، يركز فيها على تقديم قراءة عميقة لتحليل الصورة، ليست باعتبارها تجسيدا لقيم بصرية فقط، بل كلغة تحمل أفكارا ومشاعر واسئلة.
وتقوم فكرة الورشة التي يستضيفها متحف نجيب محفوظ على تدريب المشاركين على الانتقال من الانطباع المباشر للصورة إلى تفكيك عناصرها البصرية والرمزية، من خلال محاور تتناول التكوين والإضاءة واللون والرمز والسياق الثقافي والاجتماعي للصورة، بما يفتح آفاقًا جديدة لفهم علاقتها بالواقع، وكيف يمكن للصورة أن تتحول إلى نص بصري يطرح الأسئلة ويفتح بابًا للتأويل.الورشة موجهة للمصورين الفوتوغرافيين، من محبى الصورة، وكل من يرغب فى تطوير لغته البصرية وذائقته النقدية.
الجدير بالذكر أن احمد داوود نال جائزة الدولة التشجيعية فى فرع الاداب (المجموعة القصصية) 2021، وحصل على المركز الاول فى جائزة الشارقة للابداع العربى (القصة القصيرة) 2018، وهو عضو باتحاد الكتاب وعضو لجنة السرد القصصي والروائي بالمجلس الأعلى للثقافة، كما أنه حاصل على العديد من الجوائز فى التصوير الفوتوغرافي.
متحف نجيب محفوظ
تأسس متحف نجيب محفوظ عام 2019، حيث افتتح في يوليو من ذلك العام في مبنى تكية أبو الدهب الأثري بالقاهرة، بعد أن صدر قرار وزاري بإنشائه عام 2006 عقب وفاة الأديب الراحل، تم اختيار هذا المبنى الأثري لقربه من منزل نجيب محفوظ في حي الجمالية،ولتواجده وسط منطقة القاهرة التاريخية التي ألهمت أعماله.
ويتناول متحف نجيب محفوظ عدة مراحل من سيرة أديب نوبل خلال قاعات العرض المتحفي ما بين نشأته وحياته الشخصية مرورا بمشواره الأدبي ككاتب مرموق والجوائز التي حصل عليها محليا وعالميا في مقدمتها جائزة نوبل، وكان لابد أن يخلد اسم هذا الرجل في متحف يحوى مقتنياته الأدبية والشخصية والجوائز التي شرفت اسم مصر في المحافل الدولية، ويضم مكتبة نقدية بأهم الأبحاث والدراسات عن أعمال نجيب محفوظ، ومكتبة للطفل، والتى تضم كتباً متنوعة للأطفال، وبها طاولة ومقاعد تسمح للصغار بالاطلاع على الكتب، ومكتبة سمعية بصرية تضم أجهزة حاسب آلى تعرض أعمال أديب نوبل بصيغة الـpdf، والكثير من الأسطوانات المدمجة عليها الأفلام المأخوذة عن أعماله، ومكتبة أصدقاء نوبل التى تضم إهداءات من سفارات كثير من الأدباء الحاصلين على جائزة نوبل فى الأدب، منها كتب لأدباء من تشيلى وإسبانيا وكولومبيا.