حفيظ دراجي يستعيد كلمات أبو عبيدة بعد إعلان وقف إطلاق النار بغزة
بعد الإعلان وقف إطلاق النار في غزة استناداً إلي طاولة المفاوضات، استعاد المعلق الرياضي حفيظ دراجي الكلمات أبو عبيدة في أشد أوقات المواجهة أمام العدو الصهيوني، حين تعهد بأن لا يفرج عن الأسرى إلا عبر طاولة المفاوضات.
وقال دراجي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "قالها أبو عبيدة ذات يوم، بصوت يخرج من قلب العاصفة: "لن تأخذوا أسراكم إلا عبر طاولة المفاوضات، ولو فتشتم كل رمال غزة"، كلمات نقشت في ذاكرة العزة، ورددتها المآذن فوق الركام، تُذكر العالم أن في غزة رجالًا صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛ رجالا ما غيرتهم السنون، ولا أرهقهم الحصار، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدّلوا تبديلاً، هُم العهد، وهُم الوعد، ومن دمائهم تُكتب فصول".
وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ وخطة شاملة لتبادل الأسرى
وسط ترحيب دولي واسع، دخلت المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، حيز التنفيذ.
ووفق تقارير صحفية فتم وضع خطة شاملة وُضعت لتنفيذ عملية تبادل الأسرى، حيث بدأت حماس بنقل الأسرى الإسرائيليين إلى نقاط آمنة.
وأكدت مصادر أن الوسطاء اطمأنوا على وضع الأسرى، مع بدء التنسيق مع الصليب الأحمر لتسليمهم إلى الجانب الإسرائيلي، مشيرة إلى أن عملية التسليم والتسلم ستتم تحت إشراف الوسطاء.
أجواء الفرح في غزة
وفور الإعلان عن الاتفاق عمّت أجواء الفرح في قطاع غزة، وخصوصاً في خان يونس، بعد سنتين من الحصار والدمار، حيث خرج المواطنون للاحتفال بالإعلان عن وقف النار، مؤكدين على أهمية هذه الخطوة في إعادة الأمل إلى حياتهم اليومية.
وانتشرت مقاطع مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمظاهر الفرحة التي عمت قطاع غزة حيث شوهد أطفال ترقص ومظاهر فرحة غير مسبوقة بين سكان القطاع.
من جهتها، أعلنت المصادر أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) سيعقد جلسة عند الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي للتصديق على الاتفاق، تليها جلسة موسعة للحكومة الإسرائيلية عند الخامسة مساءً.
وأكدت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمتلك أغلبية داخل الكابينت والحكومة لتمرير الاتفاق، رغم إعلان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش معارضته لوقف الحرب.