هل تغدر إسرائيل بعد اتفاق إنهاء الحرب؟.. خبير سياسي يكشف |فيديو
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الاعلان عن اتفاق لانهاء الحرب على قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل يعد انجازا دبلوماسيا كبيرا وتتويجا للجهود المصرية التى بذلتها على مدار العاميين الماضيين، حيث لعبت مصر دورا مهما فى التوصل هذا الاتفاق.
وكشف خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، اليوم الخميس، أن الاتفاق بين حماس وإسرائيل حول تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وخاصة فيما يتعلق بتبادل الأسرى بين الطرفين، يصبح تحت الاختبار خلال الساعات والأيام القليلة المقبلة، حيث من المفترض تسليم جميع الرهائن الإسرائيلية مقابل الإفراج عن 2000 من الأسرى الفلسطينيين المحتجزين فى سجون إسرائيل، وعلى رأسهم مروان البرغوثى، وحسن سلامة، وأحمد سعدات، وهى الأسماء التى ترفض تل أبيب الافراج عنهم.
مطلوب ضمانة مكتوبة بعد اتفاق وقف الحرب
وأوضح أن ما يثير الريبة حول هذا الاتفاق هو قيام إسرائيل بقصف غزة مجددا بالتزامن مع إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، وهو ما يؤكد صحة مطالبات حركة حماس بضرورة وجود ضمانات بعد تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، والخاصة بوقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، والانسحاب الإسرائيلى من غزة، بجانب ضمان ادخال المساعدات إلى القطاع، مؤكد أن الأمور “هشة” وتحتاج إلى “ضمانة مكتوبة” تضمن عدم قيام إسرائيل بتجديد عدوانها على القطاع عقب انتهاء تنفيذ المرحلة الأولى.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من خطة ترامب تعد المرحلة الأصعب، وهى الخاصة بنزع سلاح حماس، وتشكيل مجلس سلام لإدارة قطاع غزة، بجانب كافة الترتيبات الخاصة باليوم التالي لإنهاء الحرب، موضحا أن الاتفاق يجب أن يتضمن جدول زمني للانسحاب التدريجي للجيش الإسرئيلي من غزة، يضمن عودة النازحين إلى أرضهم بسرعة.
خلاف حول أسماء الأسرى الفلسطنيين
وكانت قناة «القاهرة الإخبارية»، أكدت أن وفدي حماس وإسرائيل اتفقا على جميع بنود المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الخاصة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى بين الجانبين.
كشفت مراسلة “القاهرة الإخبارية” اليوم الخميس، أن اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، لا يزال يواجه اختلافا فيما يخص البند الخاص بالإفراج عن قائمة الأسرى الفلسطينيين التى قدمتها حركة حماس مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرئيليين، حيث يوجد جدل كبير حول بعض أسماء كبار الأسرى الـ6 الذين تتمسك حماس بالإفراج عنهم، وعلى رأسهم مروان البرغوثى ، وأحمد السعدات، فى حين تخرج بعض التسريبات التى تؤكد أن إسرائيل ترفض الإفراج عن بعض الأسماء، وترى أن من حقها عدم الإفراج عن االأسرى الفلسطينين الذين قد يسبب إطلاق سراحهم مخاطر لها فى المستقبل.

