قرار عاجل من النيابة في واقعة مقتل التيك توكر يوسف شلش
أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين بقتل آلتيك توكر يوسف شلش 4 أيام على ذمة التحقيقات، وذلك على خلفية اتهامهم بقتل المجني عليه وحيازة أسلحة نارية، واستعراض القوة وترويع المواطنين فى منطقة المطرية.
وكانت تمكنت أجهزة مباحث القاهرة من القبض على المتهمين بـقتل التيك توكر "يوسف شلش"، عقب تعديهم عليه بسلاح ناري في منطقة المطرية، ما أدى إلى إصابته إصابة بالغة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
ضبط المتهمين بقتل التيك توكر يوسف شلش في المطرية
كانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا من الأهالي بوقوع مشاجرة بمنطقة المطرية أسفرت عن إصابة شاب يُدعى يوسف شلش بطلق ناري، وتم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يتوفى متأثرًا بجراحه.
وانتقل على الفور رجال المباحث إلى موقع البلاغ، حيث تبين من خلال المعاينة الأولية أن المتهمين أطلقوا النار على المجني عليه خلال مشاجرة نشبت بينهم، ما أسفر عن مقتله.
وبتكثيف الجهود، نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية الجناة وضبطهم، وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث ودوافع ارتكابه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين.
فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.
ونصت المادة 233 على "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.
وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد.
وحددت قانون العقوبات فى مادته رقم (236) العقوبات المقررة على المتهمين فى مثل تلك القضايا.
المادة 236 من قانون العقوبات نصت على أن كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع. وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن.
وتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي, فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.
