باحثة سياسية: سعي ترامب لترسيخ السلام في غزة يعزز فرصه لنيل جائزة نوبل
قالت الكاتبة والباحثة السياسية، الدكتورة تمارا حداد، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن وقف الحرب، ولو بشكل جزئي، يعكس دوره كضامن حقيقي لتطبيق المرحلة الأولى من اتفاق غزة الجاري حاليًا بمدينة شرم الشيخ.
إخراج الرهائن يخدم مصالح متعددة
وأضافت حداد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إخراج الرهائن يخدم مصالح متعددة، منها رغبة نتنياهو في تهدئة اليمين الإسرائيلي، وسعي ترامب لترسيخ السلام في غزة، ما قد يعزز فرصه لنيل جائزة نوبل للسلام.
المسار الإيجابي الحالي يمكن البناء عليه لتحقيق سلام مستدام في المنطقة
وأوضحت أن نجاح المرحلة الأولى يعتمد على حسن النوايا بين الأطراف، خاصة فيما يتعلق بتبادل الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة على أهمية التوافق على الأسماء، مشيدة بالدور الحيوي للوساطة الدولية، خصوصًا من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب الولايات المتحدة. كما لفتت إلى رمزية وجود شخصيات سياسية مثل ويتكوف وكوشنر، التي تعزز فرص نجاح هذه المرحلة، مشيرةً إلى أن المسار الإيجابي الحالي يمكن البناء عليه لتحقيق سلام مستدام في المنطقة.
بدء دخول الفوج الثاني من القافلة الـ47 من المساعدات الإنسانية
على صعيد آخرن رصدت كاميرا القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، بدء دخول الفوج الثاني من القافلة الـ47 من المساعدات الإنسانية، ضمن سلسلة قوافل زاد العزة من مصر إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، وسط حالة من التفاؤل والسعادة الغامرة، حيث تأتي هذه القافلة في أعقاب مرحلة جديدة من انتهاء الصراع ووقف إطلاق النار في غزة.
آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية والغذائية
وأفاد زياد قاسم، مراسل "القاهرة الإخبارية" من محيط معبر رفح البري من الجانب المصري، أن القافلة تضم آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية والغذائية المتنوعة، مشيرًا إلى تدفق عشرات الشاحنات المحملة، بما في ذلك شاحنات تحمل مئات الأطنان من أجولة الطحين ومستلزمات طبية وإغاثية والإنسانية والإنسانية وغيرها.
حالة من البهجة والفرح الكبير بين سائقي الشاحنات
ووصف المشهد قائلا إن المشهد لم يكن مجرد حركة شاحنات، بل كان حركة مشاعر فبمجرد ورود الأنباء عن التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار وضمان انفاذ المساعدات، سادت حالة من البهجة والفرح الكبير بين سائقي الشاحنات ومتطوعي الهلال الأحمر المصري والعاملين بالمعبر، فبعد شهور من العمل المتواصل والمضني، يعكس تفاؤلهم في أن هذه المرة ستشهد دخول المساعدات دون عراقيل، بعكس التجارب السابقة حيث كان جزء كبير من الشاحنات يُضطر للعودة بسبب التعنت الإسرائيلي في عمليات التفتيش والتدقيق عند منفذ كرم أبو سالم.

