رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نوبل للسلام 2025.. لحظة حاسمة بعد اتفاق غزة ورهانات ترامب

نوبل
نوبل

أصبحت جائزة نوبل للسلام محور اهتمام بعد اجتماع لجنة نوبل النرويجية الأخير يوم الإثنين، قبل يوم واحد فقط من الإعلان عن الفائز لعام 2025، وبضغط  كبير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يطمح لنيل الجائزة، جاء في وقت توصلت فيه إسرائيل وحركة حماس الخميس إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن رهائن ومعتقلين، وهو ما قد يشكل محطة مهمة نحو إنهاء حرب مستمرة منذ سنتين.

 

اجتماع اللجنة النهائية


قال الناطق باسم مؤسسة نوبل النرويجية، إريك أوسايم، إن الاجتماع الأخير للجنة انعقد يوم الإثنين واللجنة، المكونة من خمسة أعضاء، عادةً ما تتخذ قرارها قبل أيام أو أسابيع من الإعلان الرسمي، وتلتقي للمرة الأخيرة لتوضيح حيثيات القرار بدقة.


وأضاف أوسايم أن اللجنة لن تعقد أي اجتماع جديد قبل الإعلان عن الفائز يوم الجمعة الساعة 11:00 صباحًا ورغم ذلك، بعض الخبراء يطرحون احتمال امتناع اللجنة عن منح الجائزة هذا العام بسبب الوضع الجيوسياسي المتدهور، ما يضع حلم ترامب وجائزة نوبل في موقف غير واضح.

ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، يؤكد أنه يستحق جائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى دوره في حل نزاعات متعددة، وقال مؤخرًا إن عدم منحه الجائزة سيعد "إهانة" للولايات المتحدة، وهو ما يعكس حرصه الكبير على هذا التكريم الدولي.

الترشيحات لهذا العام


 رُشح  هذا العام 338 فردًا ومنظمة لنيل جائزة نوبل للسلام، التي مُنحت عام 2024 إلى مجموعة "نيهون هيدانكيو"، مجموعة ناجين من الهجوم بالقنبلة الذرية على هيروشيما وناغازاكي، تقديرًا لنضالهم ضد انتشار الأسلحة النووية.

 

ويذكر أن قد سجل العالم الدكتور عمر ياغي اسمه بأحرف من ذهب في صفحات التاريخ العلمي بفوزه جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، اعترافًا بمساهماته الرائدة في تأسيس مجال الكيمياء الشبكية (Reticular Chemistry)، وقد ساهمت أبحاثه في تطوير الهياكل العضوية المعدنية (MOFs)، التي أحدثت نقلة نوعية في استخدامات تنقية الهواء والماء، بالإضافة إلى تخزين الغازات والطاقة، مغيرةً بذلك العديد من المفاهيم العلمية والتقنية التقليدية.

وقبل أن يتوج بجائزة نوبل، حصد الدكتور عمر ياغي عشرات الجوائز العالمية المرموقة، من بينها جائزة ولف في الكيمياء وجائزة الملك فيصل العالمية، ويُعد أيضًا من بين العلماء الأكثر تأثيرًا في الأوساط الأكاديمية، إذ تجاوزت الاستشهادات العلمية بأبحاثه 250 ألف استشهاد على مستوى العالم، ما يعكس عُمق أثره وإسهاماته في تقدم العلوم الكيميائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء