قبل إعلان الفائز.. 118 عامًا على حصول أصغر أديب لـ جائزة نوبل في الآداب
ينتظر العالم خلال ساعات إعلان الأكاديمية السويدية، الجهة المانحة لجائزة نوبل، اسم الفائز بالجائزة في فرع الآداب لعام 2025.
وفي هذا السياق، نستعرض أبرز المحطات في حياة أصغر من حصل على جائزة نوبل في الآداب عبر تاريخها، وهو الكاتب البريطاني «جوزيف روديارد كبلينج» البالغ من العمر حينذاك 41 عامًا.
جوزيف روديارد كبلينج
ولد جوزيف روديارد كبلينج في 30 ديسمبر 1865م، في مومباي في الهند، كان والده ليكوود كبلينج، مصمم ونحات فخار، ومدير مدرسة وأستاذ النحت المعماري في مدرسة الفنون والصناعة في مومباي.
مؤلفات جوزيف روديارد كبلينج
ويعد كبلينج من أكثر الكُتاب الأكثر شعبية في المملكة المتحدة، في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حيث أثرى الحياة الأدبية الأدبية والثقافية بالعديد من المؤلفات منها: ثنائيات كتاب الأدغال كتاب الأدغال، 1894؛ كتاب الأدغال الثاني، 1895، وكيم 1901، وفقط هكذا قصص 1902.
كما أبدع في فن القصة القصيرة، ومن أبرز مؤلفاته: الرجل الذي سيصبح ملكا، ومن قصائده: ماندالاي، وجونجا دين 1890، وآلهة عناوين الكتب 1919، وعبء الرجل الأبيض1899.
أصغر من حصل على جائزة نوبل في الآداب
يعد جوزيف روديارد كبلينج أصغر من حاز على جائزة نوبل في الآداب، في سنواتها الأولى، عام 1907، كأول كاتب باللغة الإنجليزية، ليتسلم الجائزة في الـ 41 من عمره.
تقرير لجنة التحكيم والتصويت لجائزة نوبل في الآداب
جاء في تقرير لجنة التحكيم والتصويت لجائزة نوبل في الأدب عن فوز «كبلينج»: «بالنظر إلى قوة الملاحظة، أصالة الخيال، الرجولة من الأفكار والموهبة الرائعة للرواية التي تميزت إبداعات هذا المؤلف الشهير على مستوى العالم».
الجوائز
لم تكن نوبل هي أولى جوائزه بل حصل على العديد من الجوائز ومنها، شاعر بلاط المملكة المتحدة عدة مرات وعلى لقب الفروسية، لكنه رفض كليهما، ونال زمالة الجمعية الملكية للأدب.
وفاته
رحل أديب نوبل جوزيف روديارد كبلينج في عام 1936، ودفن رماده في ركن الشعراء، بجزء من الجناح الجنوبي لدير وستمنستر، ليتحول ذلك المدفن الصغير لـ "كنيسة القديس بطرس الكلية" في وستمنستر في لندن، وهو المكان التقليدي لتتويج ملوك إنجلترا ومكان دفنهم.