عضو بمجلس الشيوخ: مصر تقود تحركا دبلوماسيا وإنسانيا تاريخيا لنصرة غزة
أشادت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم القضية الفلسطينية، ونجاحها في لعب دور محوري للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ عامين.
دور مصر الثابت في دعم الأشقاء الفلسطينين
وأكدت عضو مجلس الشيوخ في بيان لها، أن الدور المصري ظل ثابتا ومتزنا منذ اللحظة الأولى لـ تجدد العدوان، حيث لم تدخر القيادة السياسية جهدًا في مساندة الأشقاء الفلسطينيين على مختلف المستويات، سواء من خلال التحركات الدبلوماسية أو عبر تقديم الدعم الإنساني والإغاثي المستمر.
وأشارت إلى أن مصر كانت في مقدمة الدول التي استضافت قممًا واجتماعات ومؤتمرات دولية وإقليمية من أجل وقف الحرب والعدوان على غزة، والسعي لإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة، لافتة إلى أن مصر تعاملت مع الأزمة من منطلق مسؤولياتها التاريخية والقومية تجاه القضية الفلسطينية.
حرص القيادة السياسية على الدفع بملف إعادة إعمار غزة
كما نوهت عضو مجلس الشيوخ إلى حرص القيادة السياسية على الدفع بملف إعادة إعمار غزة فور توقف العدوان، معلنة استعداد مصر لاستضافة مؤتمر دولي لإعادة الإعمار بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، في خطوة تؤكد التزام الدولة المصرية الثابت تجاه الشعب الفلسطيني.
مصر أصرت على استئناف مسار السلام وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة
وشددت "سمير" على أن التحركات المصرية لم تتوقف فقط عند الجانب الإنساني، بل امتدت إلى المطالبة المستمرة بضرورة استئناف مسار السلام وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن ما تقوم به مصر اليوم يمثل امتدادا لدورها التاريخي والريادي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ويمثل ترجمة حقيقية لرؤية الرئيس السيسي في الحفاظ على الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي نفس السياق، قال النائب علي مهران عضو مجلس الشيوخ، إن نجاح الوساطة المصرية بمشاركة دولة قطر في التوصل إلى اتفاق حول آليات تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، يُجسد الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد «مهران» أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ يعكس الثقة الدولية والإقليمية في القيادة المصرية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة في المنطقة بحكمة وحنكة سياسية.

