رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصبغات.. بريق يخفي خطر صحة الشعر

إيجبتكِ

تبدو صبغات الشعر للكثير من النساء وسيلة للتجديد والتعبير عن الذات، لكنها في الوقت نفسه تحمل وجهاً آخر لا يراه الجميع، وجه يرتبط بالمكونات الكيميائية التي تترك أثرها في فروة الرأس والشعر والجسم على المدى الطويل، مما يجعل الحديث عن صبغات الشعر لا يتعلق بالجمال فقط بل بالصحة أيضاً.

وحسب موقع «Healthline» تتنوع صبغات الشعر بين مؤقتة وشبه دائمة ودائمة، وتختلف في درجة تركيز المواد الفعالة التي تثبت اللون وتمنحه لمعاناً مؤقتاً، إلا أن الصبغات الدائمة غالباً ما تحتوي على مركبات قوية مثل الأمونيا وبيروكسيد الهيدروجين، وهما العنصران اللذان يتسببان في تلف الخصلات وضعف البصيلات مع كثرة الاستخدام بينما الصبغات الطبيعية مثل الحناء فتمثل خياراً أكثر أماناً رغم محدودية درجات ألوانها.

صبغات الشعر 
صبغات الشعر 

تفسيرات الدراسات الحديثة حول صبغات الشعر 

وتؤكد دراسات حديثة أن بعض مكونات صبغات الشعر يمكن أن تؤدي إلى تهيج الجلد أو تحسس فروة الرأس، كما أن الاستخدام المتكرر يزيد من احتمالية امتصاص الجسم لمواد ضارة ترتبط بمشكلات صحية مزمنة، ويشير أطباء الجلد إلى أن السيدات اللاتي يستخدمن صبغات الشعر بشكل شهري أكثر عرضة لتساقط الشعر وجفافه وفقدان لمعانه الطبيعي.

خطوات بسيطة لتقليل أضرار الصبغة

في المقابل، يمكن التقليل من هذه الأضرار عبر اتباع خطوات بسيطة مثل اختبار الصبغة على جزء صغير من الجلد قبل الاستخدام الكامل، والحرص على فترات متباعدة بين كل مرة وأخرى، إلى جانب استخدام الزيوت الطبيعية بعد الصبغ لترميم الألياف الضعيفة وإعادة الحيوية للشعر.

كما يُنصح بالابتعاد عن الصبغات ذات الروائح النفاذة لأنها غالباً تحتوي على نسب مرتفعة من الأمونيا.

رغم أن صبغات الشعر أصبحت جزءاً من عالم الموضة والتجميل، إلا أن الوعي بطريقة استخدام صبغات الشعر والمكونات والمنتجات التى تستخدم هو الضمان الحقيقي للحفاظ على صحة الشعر وجماله معاً، فالمعادلة ليست في التخلي عن الألوان بل في اختيار الأفضل والأكثر أماناً للشعر، وإن الجمال الحقيقي لا يأتي من اللون فحسب بل من العناية المستمرة التي توازن بين الرغبة في التغيير والحفاظ على الصحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء