رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اتفاق غزة يدخل حيز التنفيذ ظهر اليوم.. تفاصيل المرحلة الأولى من خطة ترامب

مفاوضات شرم الشيخ
مفاوضات شرم الشيخ

تستعد غزة لوقف جديد لإطلاق النار، من المقرر أن يدخل حيّز التنفيذ عند الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم الخميس، وفق ما أفادت القناة 14 الإسرائيلية. 

ويأتي الاتفاق بعد وساطة طويلة شاركت فيها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، ضمن المرحلة الأولى من خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب

وأعلن ترامب مساء الأربعاء عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب، دون أن يكشف عن تفاصيل المرحلة الأولى، واكتفى بالقول إن “السلام في غزة بات قريباً”، في وقت كانت أوساط البيت الأبيض قد كشفت في أواخر سبتمبر الماضي عن أبرز ملامح الخطة، التي وصفت بأنها “الخطوة الأولى نحو إنهاء النزاع وإعادة إعمار القطاع.

من جانبها، أكدت الخارجية القطرية أن الطرفين وافقا على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى، بما يؤدي إلى وقف القتال والإفراج عن المحتجزين وفتح الممرات الإنسانية. 


وقال المتحدث باسم الوزارة إن الاتفاق “جاء ثمرة تنسيق طويل بين الدوحة والقاهرة وواشنطن وأنقرة”، مؤكداً أن المرحلة الحالية “تمثل بداية لمسار سياسي وإنساني جديد في غزة”.

صفقة تبادل كبرى بين حماس وإسرائيل

وبحسب قيادي في حركة حماس، ستفرج الحركة عن عشرين أسيراً إسرائيلياً على قيد الحياة دفعة واحدة، مقابل إطلاق إسرائيل سراح أكثر من ألفي أسير فلسطيني، بينهم 250 محكوماً بالمؤبد و1700 معتقل منذ اندلاع الحرب قبل عامين.

ووفق وسائل إعلام قال مصدر فلسطيني مطّلع أن عملية التبادل يفترض أن تتم خلال 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أن “الفصائل الفلسطينية وافقت جميعها على الترتيبات”.

مساعدات وعودة النازحين

يتضمن الاتفاق إدخال 400 شاحنة مساعدات يومياً على الأقل خلال الأيام الخمسة الأولى بعد سريان وقف النار، على أن تزداد تدريجياً في الأيام التالية.
كما نص على عودة النازحين من الجنوب إلى مدينة غزة والمناطق الشمالية فور بدء التنفيذ، في خطوة طال انتظارها بعد أشهر من النزوح والمعاناة.

انسحاب تدريجي إسرائيلي من غزة

الاتفاق يقضي ببدء انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من القطاع وفق الخطوط التي تم التفاهم حولها مسبقاً.
 

وبحسب الخريطة التي نشرها البيت الأبيض، يبدأ مسار الانسحاب من بيت حانون شمالاً مروراً ببيت لاهيا ومدينة غزة والبريج ودير البلح وخان يونس وخزاعة، لينتهي عند رفح جنوباً.


الانسحاب سيتم بشكل طولي من الشمال إلى الجنوب، على أن تُسلّم المناطق تباعاً إلى إدارة فلسطينية محلية مؤقتة.

سلاح حماس

الخطة الأمريكية تنص على أن تكون غزة منطقة خالية من السلاح، وأن تبدأ مرحلة إعادة الإعمار بإشراف دولي. 
وتشير تقارير إلى منح عناصر حماس الذين يسلمون أسلحتهم ويلتزمون بالتعايش السلمي عفواً عاماً، بينما يُسمح لمن يرغب بالمغادرة بالحصول على ممر آمن إلى دول أخرى.
أما المساعدات، فستدخل وتُوزع عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر والمؤسسات الدولية المحايدة دون أي تدخل من الطرفين.

لجنة انتقالية ومجلس سلام

تنص الوثيقة على تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية لتسيير الخدمات العامة والبلدية في غزة خلال المرحلة الانتقالية، بإشراف هيئة دولية جديدة تُعرف باسم “مجلس السلام”، يرأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب شخصيات دولية من بينها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وسيتولى المجلس إدارة تمويل إعادة الإعمار وضمان تنفيذ الإصلاحات داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية.

معبر رفح وخطوات لاحقة

يخضع فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين للآلية ذاتها التي نص عليها اتفاق 19 يناير 2025، بإشراف دولي يضمن حرية الحركة من دون خروقات أمنية.
كما تبدأ المفاوضات حول المرحلة الثانية من الخطة فور بدء تنفيذ المرحلة الأولى، لتشمل ترتيبات الحكم والملف الأمني والإعمار الدائم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء