رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عاشق السينما والأدب.. لاسلو كراسناهوركي على أبواب نوبل العالمية

 لاسلو كرازناهوركي
لاسلو كرازناهوركي

خلال الساعات القليلة المقبلة، ينتظر عشاق الأدب و الثقافة في العالم، الإعلان عن الفائز بجائزة  نوبل فرع الآاب، ومن بين هؤلاء المرشحين يبرز الكاتبلاسلو كراسناهوركاي، الذي يعد من أبرز الأصوات الأدبية في أوروبا الحديثة، وواحدًا من أكثر الكتاب المجريين تأثيرًا في العقود الأخيرة.

 

لاسلو كراسناهوركاي

بدأ مسيرته الأدبية في ثمانينيات القرن الماضي، وسرعان ما لفت الأنظار بروايته الأولى "ساتانتانغو" (Sátántangó) عام 1985، التي حوّلها المخرج المجري الشهير بيلا تارّ إلى فيلم يُعد من كلاسيكيات السينما الأوروبية، ومنذ ذلك الوقت، ارتبط اسم كرازناهوركي بالسينما والأدب معًا، إذ يجمع بين عمق الفلسفة وتجريب الشكل الفني.

ويتميز بأسلوب تجريبي فريد يعتمد على الجمل الطويلة المتدفقة التي تتحدى القارئ، وتخلق عالماً سردياً يقترب من الحلم أو الكابوس، حيث تتلاشى الحدود بين الواقع والخيال.

وتعتبر كتابات لاسلو كراسناهوركاي ليست سهلة الهضم؛ فهي تتسم بالكثافة الفكرية، والجُمل الطويلة التي قد تمتد لصفحات دون توقف، في محاولة لمحاكاة تدفق الفكر الإنساني ذاته.

وتدور موضوعاته حول الخراب، الانهيار الأخلاقي، البحث عن الخلاص، والعبث الوجودي، وغالبًا ما يقدّم شخصيات تائهة في عالم فوضوي يفقد المعنى.

يُقال إنه كاتب “نهاية العالم” لأنه يكتب دائمًا عن مجتمعات على وشك الانهيار أو أشخاص يعيشون على حافة الجنون، لكنه في الوقت ذاته يبحث عن ومضة أمل أو معنى في هذا الركام.


نال لاسلو كراسناهوركاي شهرة عالمية بعد فوزه بجائزة مان بوكر الدولية عام 2015 تقديرًا لإسهامه في الأدب العالمي، وترجمت أعماله إلى أكثر من 20 لغة.


يعتبره النقاد كاتبًا فلسفيًا بامتياز، يمزج بين الخيال والميتافيزيقا والسياسة، ويُقارن بأساطير الأدب مثل فرانز كافكا وصموئيل بيكيت من حيث العمق والغرابة والقدرة على سبر العزلة الإنسانية.


ويعتبر لاسلو كراسناهوركاي هو صوتٌ يكتب من قلب الفوضى عن معنى الإنسان وسط الانهيار، ورواياته ليست مجرد حكايات، بل تجارب فكرية وجمالية تُعيد تعريف الرواية الحديثة وتمنح الأدب المجري بعدًا عالميًا جديدًا.

وسيعلن عن اسم الفائز عن  نوبل  من مقر الأكاديمية في مبنى بورصة ستوكهولم القديمة، وسط متابعة عالمية واسعة من وسائل الإعلام والمثقفين ودور النشر.

وذلك وسط ترقب كبير ومعتاد في جميع الأوساط الأدبية حول العالم لتعرف هوية الكاتب أو الكاتبة الذي سيفوز أو ستفوز بالجائزة الأدبية الأعرق والأعلى شأنا، خصيصا مع المفاجآت الكثيرة التي تشهدها الجائزة على مدار السنوات الأخيرة، ومع وجود ضيوف دائمين في قائمة الترشيح، ومع هذا لم يفز أحدهم بالجائزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء