هل يتولى خالد أبو الليل رئاسة "هيئة الكتاب" بعد استقالة بهي الدين؟
شهدت الساعات الماضية تطوراً لافتاً في المشهد الثقافي، بعد أن تقدم الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، باستقالته رسمياً إلى وزيرة الثقافة. ومع هذه الخطوة، بدأت الأنظار تتجه إلى هوية خليفته المرتقب، وسط ترقب واسع في الأوساط الثقافية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن السيناريو الأقرب يتمثل في إسناد المنصب إلى الدكتور خالد أبو الليل، نائب رئيس الهيئة، خاصة أن العرف داخل المؤسسة بات يقضي بأن يتولى النائب مسئولية الرئاسة عند خلو المقعد، كما جرى سابقاً عندما تولى بهي الدين نفسه رئاسة الهيئة خلفاً للدكتور هيثم الحاج علي، بعد أن كان نائباً له.
وزير الثقافة أمام خيارين في سيناريو خليفة بهي الدين
ويرى متابعون أن الوزير أمام خيارين، إما اللجوء إلى شخصية من خارج الهيئة لقيادة المؤسسة في هذه المرحلة، أو الاعتماد على النائب الحالي، وربما يرفض الوزير الاستقالة من الأساس خاصة مع بدء التحضيرات للدورة المقبلة من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بما يضمن استمرار العمل دون ارتباك إداري، وتشير المؤشرات الأولية إلى أن خيار الدكتور أبو الليل هو الأقرب، لا سيما بعد أن قوبلت استقالة بهي الدين بترحيب من جانب عدد كبير من المثقفين الذين استحسنوا الخبر وتلقوه بإيجابية.
ومن المنتظر أن تتضح ملامح القرار النهائي خلال الساعات المقبلة، فور البت رسمياً في الاستقالة، وهو ما سيحسم مستقبل قيادة واحدة من أهم مؤسسات النشر والثقافة في مصر والعالم العربي.
يشار إلى أن الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، كان قد تقدم صباح أمس الأربعاء، باستقالته رسميا إلى مكتب وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، حيث اعتذر عن منصبه بعد 3 سنوات قضاها على مقعد رئيس هيئة الكتاب خلفا للدكتور هيثم الحاج علي، بعدما أبلغه هاتفيا برغبته في التفرغ للعمل الأكاديمي والبحث العلمي.
وافتتحت الهيئة المصرية العامة للكتاب، النسخة الثالثة من معرض السويس للكتاب، ليكون أول فعالية تنظمها الهيئة بعد استقالة بهي الدين، حيث افتتح الدكتور خالد أبو الليل وسط تكهنات بتوليه مسئولية رئاسة الهيئة أو القيام بأعمالها حال قبول الدكتور أحمد فؤاد هنو استقالة الدكتور أحمد بهي الدين، والذي من المقرر أن يحسم أمرها يوم الأحد المقبل، بعد انتهاء الوزير من ارتباطات ثقافية وفنية في مدينة العلمين الجديدة.