اتحاد الكتاب يعزز الروابط الثقافية بين مصر وإندونيسيا
نظمت النقابة العامة لـ«اتحاد كتاب مصر»، تحت رعاية الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة، والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، مساء أمس، ندوة ثقافية بعنوان «اللغة العربية والعلاقات الثقافية بين مصر وإندونيسيا»، وذلك بمقر النقابة العامة بالزمالك.
وجاءت الندوة في إطار فعاليات لجنة حماية اللغة العربية وإحياء التراث المعاصر، بالتعاون مع لجنة العلاقات الخارجية برئاسة الدكتور بسيم عبد العظيم، وبمشاركة نخبة من الباحثين والمثقفين، من بينهم الدكتورة شيرين العدوي، نائب رئيس اللجنة، والدكتور عايدي علي جمعة، والدكتور محمد حجاج، والشاعر أحمد إبراهيم جاد.
وحلَّ ضيفًا على الندوة بـ اتحاد كتاب مصر الدكتور رحمت أمينج لاسيم، المستشار الإعلامي والثقافي بسفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، ومدير المركز الثقافي الإندونيسي، حيث تناول في كلمته مكانة اللغة العربية في عيون الإندونيسيين، مؤكدًا على عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، وعلى دور السفارة والمركز الثقافي الإندونيسي في نشر اللغة العربية وتعليمها في أوساط المجتمع الإندونيسي.
وأكد الدكتور محمد حجاج، المحاضر بجامعة القاهرة وعضو لجنة حماية اللغة العربية وإحياء التراث، على أن إندونيسيا تُعد أكبر بلدٍ إسلامي من حيث عدد المسلمين، وأن اللغة العربية تُعد اللغة الثانية فيها، مشيرًا إلى انتشار المعاهد والمراكز المتخصصة في تعليم العربية، فضلًا عن الجامعات الكبرى التي تسهم في نشرها، وفي مقدمتها جامعة مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية التي اعتمدت برنامجًا إلزاميًا لتعليم اللغة منذ عام 1990.
وأضاف «حجاج» أن الشعب الإندونيسي يُكنّ محبة كبيرة للأزهر الشريف، مؤكدًا على حرص بلاده على إرسال وفود سنوية من الطلاب للالتحاق بالدورات والبرامج التعليمية في جامعة الأزهر والكليات الأزهرية. وشدّد على أن الندوة جسّدت نموذجًا للتفاعل الثقافي بين مصر وإندونيسيا، وسعت إلى تعزيز الحوار الثقافي، وإبراز الجهود المشتركة في دعم اللغة العربية ونشرها عالميًا
وتأتي الندوة ضمن جهود النقابة العامة لـ اتحاد كتاب مصر في دعم قضايا اللغة العربية وتعزيز حضورها في المحافل الثقافية العربية والدولية، واستمرارًا لدورها في إحياء التراث المعاصر وبناء جسور التواصل مع الثقافات الأخرى، من خلال فعاليات لجنة حماية اللغة العربية ولجانها المتخصصة، التي تعمل على ترسيخ مكانة العربية لغةً وهويةً وإبداعًا، وتوسيع دوائر الحوار الثقافي بين مصر والعالم