حلم أحمد مجاهد.. هل يعود أدونيس لمعرض للكتاب 2026؟
وسط استعدادات مكثفة للدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، المقرر إقامتها في يناير 2026، عاد اسم الشاعر العربي الكبير أدونيس إلى الواجهة من جديد، بعد أن أعاد الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي للمعرض، طرح أمنية قديمة-جديدة بخصوص حضوره المنتظر.
كتب مجاهد عبر صفحته الشخصية على فيسبوك: "الشاعر العربى الكبير أدونيس، أتمنى أن أراه مرة أخرى فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، وأتمنى أن نحتفل معه غدًا بحصوله على جائزة نوبل فى الآداب".
رسالة مقتضبة لكنها أثارت تساؤلات كثيرة في الأوساط الثقافية: هل يعود أدونيس بالفعل إلى معرض القاهرة بعد غياب سنوات؟، وهل تكون عودته متزامنة مع تكريم عالمي محتمل، طالما انتظره محبوه في العالم العربي، وهو جائزة نوبل للآداب، التي يُعلن عن الفائز بها غدًا؟
أدونيس، أو علي أحمد سعيد إسبر، يُعد أحد أبرز رموز الشعر العربي الحديث، وأكثرهم إثارة للجدل فكريًا وشعريًا. لطالما كانت مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب حدثًا مميزًا، يحظى باهتمام واسع من المثقفين والقراء، ويمثل حضورًا لافتًا في الفعاليات الفكرية والمعارض الموازية.
وقد دأبت إدارة المعرض، على مدى سنوات، على دعوته بشكل رسمي، وهو ما لبّاه في عدد من الدورات السابقة. إلا أن الشاعر السوري الأصل غاب فجأة عن إحدى الدورات، دون تفسير معلن، رغم الدعوة المسبقة. هذا الغياب المفاجئ ظل مثار تساؤلات، دون أن يصدر أي توضيح رسمي من الطرفين.
لكن يبدو أن الدورة المقبلة قد تحمل مفاجآت، لا سيما مع تلميح مجاهد إلى رغبته في "رؤية أدونيس مرة أخرى"، بالتزامن مع أجواء نوبل، التي كثيرًا ما ورد اسم الشاعر فيها، دون أن يحالفه التتويج حتى الآن.
في حال تحقق الحضور، فإن عودة أدونيس إلى معرض القاهرة 2026، ستكون لحظة رمزية لافتة، تعيد ربط أحد أبرز أصوات الشعر العربي المعاصر، بإحدى أهم التظاهرات الثقافية في المنطقة. كما ستكون فرصة لفتح ملفات فكرية وأدبية لا تزال مفتوحة، في ظل التحولات السياسية والثقافية التي شهدها العالم العربي في السنوات الأخيرة.
حتى الآن، لا تأكيد رسمي بشأن مشاركته، لكن الأمل يظل معقودًا على أن تشهد الدورة القادمة عودة "الشاعر المختلف"، إلى منصة طالما احتفت به، واحتفى بها.