من داخل الكنيست ذاته| مفاجأة عن الأردني عمر ياغي الفائز بنوبل
نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، صور عالم الكيمياء الأردني عمر ياغي في أثناء زيارته لإسرائيل عام 2018، بعد حصوله على جائزة من الرئيس الإسرائيلي ريفيلين.

ياغي يصافح الرئيس الإسرائيلي
وظهر في الصورة الأولى أثناء مصافحته الرئيس الإسرائيلي في إسرائيل متسلمًا جائزة وولف، التي يمنحها رئيس دولة إسرائيل قانونًا للعلماء الرائدين من جميع أنحاء العالم.

ياغي في الكنيست الإسرائيلي
وكانت الصورة الثانية للعالم الأردني فلسطيني الأصل وخلفه أحد اللوحات الموجودة في الكنيست الإسرائيلية أثناء زيارته للكنيست عندما ذهب إلى الأراضي المحتلة عام 2018.
فجّرت القناة الـ12 الإسرائيلية، مفاجأة عن العالم الأردني ذو الأصول الفلسطينية عمر ياغي، حول علاقته بدولة الاحتلال الإسرائيلي، وزيارته لها في عام 2018، وتقلده بجائزة إسرائيلية.
وكانت قد مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 اليوم الأربعاء، لثلاثة باحثين طوروا “أطرًا معدنية عضوية”، والفائزون هم ريتشارد روبسون من أستراليا، وسوسامو كيتاغاوا من اليابان، وعمر ياغي من الولايات المتحدة، وهو فرد من عائلة فلسطينية هاجرت من الأردن إلى الولايات المتحدة في سن الخامسة عشرة.
«ياجي» زار إسرائيل في 2018
وأوضحت القناة أن ياغي زار إسرائيل عام 2018 بعد فوزه بجائزة وولف الإسرائيلية، ومن بين زياراته، زار الكنيست، إذ فاز بجائزة وولف، التي يمنحها رئيس دولة إسرائيل قانونًا للعلماء الرائدين من جميع أنحاء العالم.
وأشارت القناة إلى أن البروفيسور عمر ياغي وُلد في الأردن، وهاجر إلى الولايات المتحدة في سن الخامسة عشرة. وهو ابن عائلة من أصل فلسطيني.
موانس ياغي ولد عام 1965 في عمّان
وفاز الباحثون بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 «لتطويرهم أطرًا معدنية عضوية» (MOFs)، وببساطة، هذه مواد جديدة ابتكرها باحثون ببنية جزيئية تشبه الشبكة أو الشبكة الشبكية، وتحتوي على مسافات كبيرة جدًا (مسام)، وهذا نوع جديد من «البنية الجزيئية» يُنشئ فراغات صغيرة داخل المادة.
بينما أضافت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن عمر موانس ياغي ولد عام 1965 في عمّان، عاصمة الأردن، لعائلة فلسطينية كبيرة، ونشأ في طفولته في منزلٍ يفتقر إلى الماء والكهرباء.
انفتح ياغي على عالم الكيمياء بالصدفة، عندما وقع نظره على كتاب عن الجزيئات في مكتبة المدرسة، فأبهرته الصور الموجودة فيه. في سن الخامسة عشرة، وبتشجيع من والده، غادر منزله وسافر إلى الولايات المتحدة، حيث أكمل دراسته الجامعية وحصل على درجة البكالوريوس، وفي سن الخامسة والعشرين، كان قد أكمل دراساته العليا في الكيمياء في جامعة أوربانا-شامبين في إلينوي.