الصحفيون الفلسطينيون يحملون "نعوش" زملائهم أمام مقر الأمم المتحدة
انطلقت مظاهرة الصحفيين الفلسطينيين أمام مقر الأمم المتحدة في رام الله؛ إسنادًا لغزة ووفاء للصحفيين الشهداء، وللمطالبة بوقف قتل الاحتلال للصحفيين، بقيادة محمد نزال نقيب الصحفيين الفلسطينيين.

وحملت مظاهرة الصحفيين الفلسطينيين نعوش رمزية للصحفيين الشهداء الذين سقطوا جراء العدواتن الإسرائيلي، غطي كل نعش منهم علم فلسطين، ووضع عليه صورة الصحفي الشهيد واسمه.

وظهرت في مظاهرة الصحفيين الفلسطينيين لافتة كبيرة كتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية”، بالإضافة إلى لافتة أخرى تظهر عليها صورة الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة ومعها عدد من الصحفيين الشهداء ومكتوب فوقها أوقفوا الإبادة الجماعية والصحافة ليست جريمة.

ومر عامين على حرب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ولايزال الجميع ينظر إلى العداد الذي يسجل عدد حصيلة الشهداء والمصابين الذي يرتفع ما بين اللحظة والثانية داخل الأراضي المحتلة، منذ بدء العدوان.
إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي نحو 67.183 شهيدًا، وإصابة 169.841 آخرين، بالإضافة إلى أن مستشفيات غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 10 قتلى، و61 إصابة جديدة.

الحرب الإسرائيلية على غزة لا تنتهي
شن العدوان الإسرائيلي قصفًا عنيفًا تجاه المدنيين العزل في غزة، يوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2023، ومر عامين لم يظهر أي جديد، بل يشاهد العالم كم المعاناه، واستمرار نزف دماء الأبرياء الذي لا يتوقف منذ تلك اللحظة وحتى اليوم، وارتفاع عدد الشهداء والمصابيين، بجانب استخدام الأساليب الاستفزازية وتدمير منازلهم، ونزوحهم من أماكنهم حتى أصبحوا بلا مأوى، وعرقلة إدخال الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية والطبية الموجودة على المعابر المصرية، واستهداف المستشفيات حتى أعلنت أغلبهم خروجها عن تقديم الخدمات للجميع.
وتوصلت الدول الثلاث التي تلعب الدور الوساطة «مصر، وأمريكا، وقطر» منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في إتمام هدنة تصل مدتها نحو 7 أيام وكانت أبرز شروطها هو «تسليم الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار»، ولكن الكيان الإسرائيلي معروف إعلاميًا ودوليًا بتعنده تجاه كسر الحواجز الأمنية والدولية تجاه المدنيين العزل، وبالفعل اقتحمت هؤلاء الضفة الغربية وقامت باعتقال مئات العشرات من الفلسطينيين سواء أكان «شباب، أو نساء، أو أطفال».