رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس السيسي: التقدم لا يأتي بالصدفة بل بالعلم والمعرفة والعمل| فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن العلم والمعرفة هما أساس بناء الأمم وتطورها، مشيرًا إلى أن مستوى تقدم الدول وتحضرها ينعكس بشكل مباشر على أداء مؤسساتها وقدرتها على التطور، موضحًا أن تأهيل الأبناء والبنات علميًا ومعرفيًا هو السبيل الأهم لنهضة الوطن ورفع كفاءته. جاءت تصريحات الرئيس خلال كلمته في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة، الذي شهد حضورًا واسعًا من القيادات التنفيذية والأمنية والعسكرية.

العلم والمعرفة أساس النهضة

قال الرئيس السيسي، في كلمته اليوم: «الدولة حسب تقدمها وتحضرها، كذلك المعرفة والعلم اللذان يُبنيان الإنسان ويؤهلان أبناءه وبناته، ينعكسان على مؤسسات الدولة»، موضحًا أن الاستثمار الحقيقي لأي دولة هو في بناء الإنسان الواعي المتعلم القادر على التفكير والإبداع والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية، فضًلا عن أن ما تقوم به الدولة من إصلاحات شاملة في التعليم والصحة والإدارة العامة ليس مجرد تطوير شكلي، بل هو مشروع وطني يهدف إلى خلق بيئة جديدة قادرة على إنتاج المعرفة وتطبيقها في خدمة المجتمع وتحسين جودة حياة المواطنين.

وشدد الرئيس السيسي، على أهمية دور الإعلام الوطني في شرح القضايا الكبرى للجمهور بموضوعية ووعي، قائلًا: «هذه القضية يحتاج الإعلام أن يشرحها للجمهور بشكل مستمر»، موضحًا أن الإعلام يجب أن يكون شريكًا فاعلًا في نشر ثقافة الوعي والتنوير، وتوضيح العلاقة بين تقدم الدولة وارتفاع مستوى الوعي العلمي والثقافي لدى أفراد المجتمع، وأن المعرفة ليست حكرًا على النخبة أو المؤسسات التعليمية فقط، بل يجب أن تكون متاحة لكل مواطن من خلال وسائل الإعلام والتثقيف المستمر، مضيفًا أن الإعلام الواعي يسهم في بناء جيل مدرك لتحديات وطنه، قادر على الدفاع عن مصالحه بالعلم والمنطق لا بالشعارات.

مؤسسات الدولة مرآة لتطور المجتمع

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن تطور مؤسسات الدولة هو انعكاس طبيعي لتقدم المجتمع نفسه، فكلما ارتفع مستوى التعليم والمعرفة، ارتقت الأجهزة الحكومية في الأداء والانضباط والإنتاج، قائًلا: «كل ما يكون هناك تقدم، كل ما الأجهزة ترتقي»، موضحًا أن الارتقاء المؤسسي لا يتحقق إلا بوجود كوادر مؤهلة تمتلك العلم والخبرة والقدرة على الإدارة الحديثة، وأن الدولة المصرية تعمل حاليًا على إعادة هيكلة منظوماتها التعليمية والإدارية والإعلامية ضمن رؤية متكاملة لبناء الجمهورية الجديدة، تقوم على الكفاءة والشفافية والمساءلة، وتستند إلى العلم والتكنولوجيا كأساس للتقدم.

وأوضح الرئيس السيسي، أن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة، فكل مشروع أو مبادرة تنموية لا بد أن تُترجم إلى تقدم في وعي المواطن وسلوكه وقدرته على المشاركة في نهضة وطنه، مؤكدًا أن الدولة لا تسعى فقط إلى تطوير البنية التحتية أو المشروعات الكبرى، بل تهدف إلى تأسيس نهضة فكرية وثقافية تجعل المواطن المصري أكثر انفتاحًا على العلم وأكثر استعدادًا للتطور.

التعليم بوابة المستقبل

وفي سياق كلمته، أشار الرئيس إلى أن التعليم هو الأساس في أي عملية إصلاح حقيقية، مشددًا على أن تطوير المناهج ورفع كفاءة المعلمين واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم تمثل خطوات ضرورية لضمان جيل واعٍ ومؤهل، مضيفًا أن الدولة تبذل جهودًا ضخمة لتوسيع قاعدة التعليم الفني والجامعات الأهلية والتكنولوجية، مؤكدًا أن هذا التوسع يهدف إلى إعداد كوادر قادرة على مواكبة احتياجات سوق العمل المحلي والعالمي.

أكاديمية الشرطة 
أكاديمية الشرطة 

واختتم الرئيس السيسي كلمته بتوجيه رسالة واضحة للشعب المصري قائلًا: «علينا جميعًا أن نعي أن التقدم لا يأتي بالصدفة، بل بالعلم والمعرفة والعمل»، مؤكدًا أن الدولة ماضية في طريقها بثبات نحو بناء جمهورية قوية حديثة، تعتمد على العقول المتعلمة والقلوب المؤمنة بالوطن، مشددًا على أن التعاون بين الحكومة والمجتمع والإعلام هو الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التنمية، وأن مصر تمتلك ثروة بشرية هائلة، وأن تحويل هذه الثروة إلى قوة إنتاجية وفكرية يحتاج إلى مزيد من التعليم والتدريب والانضباط، داعيًا الشباب إلى الإيمان بقدراتهم والاستفادة من الفرص التي تتيحها الدولة لبناء مستقبل أفضل. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء