حماس: ندعو العالم للضغط على إسرائيل لوقف العدوان ضد غزة
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن حماس، قالت ندعو العالم للضغط على إسرائيل لوقف العدوان على غزة، وأن الاحتلال يمارس حرب إبادة وتجويع بحق شعبنا في قطاع غزة.
وجاء أيضًا ندعو لمحاكمة قادة الاحتلال بعد المجازر التي ارتكبوها في غزة.
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حكومته "على وشك إنهاء الحرب في غزة"، مشددًا على أن "القضاء على المعقل الأخير لحماس أمر ضروري لتحقيق السلام الدائم"، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وأضاف نتنياهو، أن الاحتلال سيواصل السيطرة على غزة حتى في حال تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الحرب يمكن أن تتوقف "اليوم" إذا ما ألقت حركة حماس سلاحها وأفرجت عن المحتجزين.
وشدد على أن أهداف الاحتلال لا تزال كما هي: إطلاق سراح جميع المحتجزين ونزع سلاح حماس.
وفي السياق ذاته، قال نتنياهو إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعم "بشكل كامل" الأهداف العسكرية التي تسعى إسرائيل لتحقيقها في غزة، وعلى رأسها السيطرة على مدينة غزة و"القضاء على حماس".
حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.