بالتوازي مع مفاوضات شرم الشيخ.. إسرائيل تزيل الحماية عن القطار المتاخم لغزة
أعلنت إسرائيل أنه سيتم إزالة العربات، التي وُضعت على القضبان لأغراض الحماية، للسماح لخط سكة حديد عسقلان - سديروت والمتاخم لشمال قطاع غزة باستئناف عملياته بكامل طاقته، لأول مرة منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وذلك بالتوازي مع المفاوضات الجارية في مدينة شرم الشيخ؛ لتنفيذ خطة ترامب للسلام، بحسب القناة الـ13 الإسرائيلية.
وأشارت القناة إلى أن القرار جاء بعد الأنشطة العملياتية الجارية في القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال، في منطقة شمال قطاع غزة.
فتح الطريق لسكة حديد عسقلان سديروت
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، استنادًا إلى تقييم محدث للوضع العملياتي، أنه بالتنسيق مع شركة السكك الحديدية الإسرائيلية، تمت الموافقة على إزالة العربات الواقية التي تم وضعها على خط القطار بين عسقلان وسديروت.
وأضاف أنه سيتم الآن إزالة العربات، التي تم وضعها على المسارات لأغراض الحماية، للسماح للخط باستئناف التشغيل الكامل.
وقال الجيش إن "القرار اتخذ في أعقاب أنشطة عملياتية واسعة النطاق نفذتها القيادة الجنوبية لجيش الإحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، وفي نهاية عملية تخطيط منظمة استمرت في الأسابيع الأخيرة".
إغلاق حماية من الهجمات القادمة من غزة
مع بداية الحرب، أُغلق خط السكة الحديدية بين عسقلان وسديروت، خوفًا من تعرض القطار لإطلاق نار مباشر في المناطق التي تكون فيها القضبان مكشوفة لقطاع غزة.
ووُضعت جدران خرسانية وعربات مدرعة على خط السكة الحديدية بين عسقلان وسديروت في يناير الماضي للسماح بفتحه، وفي الأشهر الأخيرة، عملت قوات جيش الإحتلال الإسرائيلي التابعة للقيادة الجنوبية على نطاق واسع في شمال قطاع غزة، وخصوصًا في منطقة بيت حانون المطلة على خط السكة الحديدية.
وتابع جيش الاحتلال، أنه نتيجةً لتغيّر الوضع الأمني، فقدت العربات المدرعة أهميتها، وأبلغ الجيش اليوم شركة سكك حديد إسرائيل بإمكانية إزالتها بناءً على تقييم الوضع.
يُشار إلى أن إزالة المدرعات تأتي بالتزامن مع تقليص أمر إغلاق المنطقة العسكرية خلال الأشهر الأخيرة.