رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال رائف: دعوة السيسي لترامب تأكيد دور مصري في صناعة السلام| فيديو

الكاتب جمال رائف
الكاتب جمال رائف

أكد الكاتب الصحفي جمال رائف، أن القيادة السياسية المصرية حرصت خلال المرحلة الراهنة على توجيه رسائل حاسمة تؤكد أن وحدة الجبهة الداخلية تمثل صمام الأمان الحقيقي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتشابكة، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي شدد في كلمته الأخيرة على أن تماسك الصف الوطني هو السلاح الأهم في ظل عالم يموج بالصراعات، وأن الوعي الجمعي للشعب المصري يظل الحصن الأول في مواجهة الأزمات الاقتصادية والسياسية.

 

وأوضح جمال رائف، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن القيادة المصرية تدرك أن بناء الدولة الحديثة لا يقوم فقط على التنمية الاقتصادية أو المشاريع الكبرى، بل يعتمد في جوهره على الوعي الشعبي القادر على التمييز بين الحقائق والشائعات، مؤكدًا أن الرئيس السيسي يواصل جهوده لترسيخ مفهوم الشراكة بين المواطن والدولة في حماية مقدرات الوطن.

رسائل السيسي للداخل والخارج

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن خطاب الرئيس لم يكن موجهًا فقط للداخل، بل حمل أيضًا رسائل واضحة للخارج مفادها أن مصر تتحرك برؤية متوازنة تقوم على السلام والاستقرار، وتتبنى نهجًا واقعيًا في التعاطي مع الأزمات الإقليمية دون الانحياز لأي طرف، مضيفًا أن الرئيس السيسي حرص على تثمين الجهود الأمريكية التي يقودها الرئيس دونالد ترامب لدفع المسار السياسي في المنطقة، معتبرًا أن التقارب المصري الأمريكي يمثل عنصر توازن أساسي في حفظ الأمن الإقليمي، خاصة في ظل التطورات المتسارعة على الساحة الدولية.

وتابع جمال رائف، موضحًا أن دعوة الرئيس السيسي للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لحضور مراسم التوقيع النهائي لاتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ تعد خطوة تاريخية تؤكد الدور المصري المحوري في صناعة السلام بالمنطقة، إلى أن هذه الدعوة ليست مجرد إجراء بروتوكولي، بل رسالة سياسية عميقة تعكس مكانة مصر الدولية وقدرتها على جمع الأطراف المتنازعة على طاولة واحدة، وأن القاهرة، من خلال هذه الخطوة، تُعيد التأكيد على أنها الوسيط الأكثر مصداقية وتأثيرًا في قضايا الشرق الأوسط، وأنها لا تسعى إلا لتحقيق تسوية عادلة وشاملة تحفظ حقوق الشعوب وتوقف نزيف الدماء.

مصر.. راعية الاستقرار الإقليمي

وأوضح جمال رائف، أن شرم الشيخ لم تكن يومًا مجرد مدينة سياحية، بل أصبحت رمزًا عالميًا للسلام والحوار، مشيرًا إلى أن اختيارها لاستضافة مراسم التوقيع يعكس الإرادة المصرية الصادقة في فتح صفحة جديدة من الاستقرار الإقليمي، وإرسال رسالة طمأنينة إلى الشعوب بأن السلام ممكن متى توافرت الإرادة السياسية، مبينًا أن مصر أثبتت في السنوات الأخيرة قدرتها على تحقيق توازن دقيق بين مصالحها الوطنية ودورها الإقليمي، من خلال تحركات دبلوماسية حكيمة تضع الأمن القومي العربي في مقدمة أولوياتها، وتتعامل مع الأزمات بمنطق الحلول الدائمة لا المؤقتة.

وشدد الكاتب الصحفي، على أن القاهرة أعلنت من خلال دعوة ترامب انفتاحها الكامل على كل الأطراف التي تسعى للتسوية العادلة، مؤكدًا أن الجلوس على طاولة الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات التي أرهقت المنطقة لسنوات طويلة، مؤكدًا أن السياسة المصرية الحديثة لم تعد تكتفي بدور الوساطة فحسب، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في صياغة الحلول، اعتمادًا على ما تمتلكه من رصيد دبلوماسي وثقة دولية اكتسبتها عبر مواقفها المتوازنة والثابتة.

الكاتب جمال رائف 
الكاتب جمال رائف 

رؤية مصر للسلام والتنمية

واختتم رائف تصريحاته بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تسعى إلى تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الأمن والتنمية، وأن دعوتها للسلام ليست شعارًا بل خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى بناء شرق أوسط أكثر استقرارًا وتعاونًا، مؤكدًا أن الرسالة الأهم التي وجهها الرئيس للعالم هي أن مصر ستظل حجر الزاوية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأنها ماضية بثقة في طريقها نحو ترسيخ السلام كخيار استراتيجي لا رجعة فيه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء