بعد أزمة الصيف.. نقيب الفلاحين يزف بشرى للمزارعين بشأن الأسمدة الشتوية|خاص
أكد حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، أن صرف الأسمدة الصيفية سينتهي في 10 أكتوبر الجاري، مشيرًا إلى أن وزارة الزراعة بدأت بالفعل الاستعداد للموسم الشتوي من خلال توفير الكميات اللازمة من الأسمدة.
نقيب الفلاحين يزف بشرى سارة للمزارعين
وأوضح نقيب الفلاحين، أن النقص الذي شهدته بعض المناطق خلال الفترة الماضية كان لأسباب خارجة عن الإرادة، إلا أن الوزارة وعدت بعدم تكرار ذلك خلال الموسم الشتوي الحالي، خاصة بعد ضخ كميات جديدة من الغاز الطبيعي اللازم لتشغيل مصانع الأسمدة.
وأضاف أن أغلب المزارعين حصلوا بالفعل على حصصهم من الأسمدة الصيفية، بينما من تبقى أمامه يومان فقط لاستكمال الصرف قبل غلق باب التوزيع في العاشر من أكتوبر 2025.
أسعار الأسمدة خلال الفترة المقبلة
قال محمد الخشن، رئيس الجمعية المصرية لتجار وموزعي الأسمدة، رئيس مجلس إدارة شركة إيفرجرو للأسمدة، إن أسعار الأسمدة في السوق المحلي ستشهد حالة من الاستقرار خلال الفترة المقبلة، مؤكدا عدم وجود أي مبررات لزيادات جديدة في الأسعار.
وأوضح، في تصريحات خاص لـ«إيجبتك»، أن المعروض من الأسمدة في السوق يشهد زيادة منتظمة والإنتاج المحلي يضمن توازن بين العرض والطلب، وهو ما يعزز استقرار السوق ويحمي المزارعين من أي أعباء إضافية.
وفى وقت سابق أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن بدء استعداداتها لانطلاق الموسم الزراعي الشتوي، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لتقديم مختلف أوجه الدعم للمزارعين، سواء عبر توفير مستلزمات الإنتاج أو تسهيل الخدمات اللازمة لضمان نجاح الموسم.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة، وجه باتخاذ حزمة من الإجراءات الاستباقية تشمل توفير الأسمدة المدعومة للمستحقين، والتقاوي عالية الجودة، فضلًا عن المبيدات اللازمة، مع تعزيز دور الإرشاد الزراعي من خلال المتابعة الميدانية وحملات المكافحة الفنية.
وشددت الوزارة على التزام الدولة بتوفير الأسمدة المدعومة بأسعار ثابتة دون أي زيادات، وذلك بالتنسيق مع المصانع المنتجة لضمان توريد الكميات المطلوبة في التوقيتات المحددة عبر الجمعيات الزراعية. وفي الوقت نفسه، سيتم طرح كميات إضافية بالسعر الحر لتلبية احتياجات المزارعين ممن تتجاوز حيازاتهم 25 فدانًا، بهدف تحقيق التوازن في السوق المحلي، مع استمرار الدولة في تحمل فارق تكلفة الغاز عن المصانع لضمان انتظام التوريد وتخفيف الأعباء على المزارعين.محددة.

