من المنيا للدقهلية.. نساء يزاحمن الرجال على الحصانة تحت قبة البرلمان
يشهد العُرس الانتخابي زخما كبيرا على مستوى محافظات الجمهورية، وذلك تزامنا مع بداية فتح باب الترشح لانتخابات مجلس النواب 2025، فمنذ بداية تلقي أوراق المرشحين شهدت الساحة العديد من الأحداث وكان على رأسها ظهور المرشحات من محافظتي المنيا والدقهلية ليزاحمن الرجال على الحصانة.
انتخابات النواب 2025
تقدمت المواطنة رباب من محافظة المنيا للتقدم بأرواق ترشحها لانتخابات مجلس النواب 2025 ووعدت الشباب بتوفير فرص عمل كثيرة حال فوزها في انتخابت النواب 2025
انتخابات النواب 2025
أما في الدقهلية وعن دائرة منية النصر، قدمت المرشحة السيدة عبد الفتاح – أم يوسف، أوراق ترشحها لانتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة ، لتدخل المنافسة بقوة وتوجه رسالة واضحة بأن النواب لا يقتصرون على فئة معينة من المجتمع، بل يمكن لأي شخص شغوف بخدمة الناس أن يمثلهم. للاطلاع من هنا
انتخابات النواب 2025
في منافسة حاسمة تتقدم السيدات المشهد الانتخابي هذا العام للحصول على حصانة البرلمان ليقدمن خدمات للمواطنين من وجهة نظرهن قد يكون لها النفع العام على الشارع المصري.
انتخابات النواب 2025
وشهدت العديد من المحافظات على مدار الساعات الأولى العديد من المشاهد التي قد أثارت الجدل في الشارع المصري، ما بين هتافات للمرشحين والدخول في مشاجرات أمام مجمع المحاكم خلال تقديم أوراق الترشح لانتخابات النواب 2025
وشهدت محافظة الدقهلية صباح اليوم إقبالًا ملحوظًا من المرشحين المحتملين لانتخابات مجلس النواب 2025 / 2030، حيث توافد العشرات منذ الساعات الأولى على مجمع محاكم المنصورة لتقديم أوراق الترشح، وسط استعدادات مكثفة وتنظيم دقيق من الأجهزة التنفيذية والأمنية، ما ساهم في سير الإجراءات بسلاسة وانضباط.
الأجهزة التنفيذية نظمت العمل لضمان انسيابية الإجراءات الانتخابية
نظّمت الجهات المعنية عملية دخول المرشحين ومندوبيهم إلى مقر اللجنة الرئيسية لتلقي الطلبات، مع تسهيل إجراءات الفحص والمراجعة داخل القاعات المخصصة، وتواجد فرق من موظفي الهيئة الوطنية للانتخابات لتقديم الدعم الفني والإرشادي، فيما كثّفت الأجهزة الأمنية تواجدها بمحيط مجمع المحاكم لضمان الانسيابية الكاملة للحركة المرورية.
شهدت الشوارع المحيطة بمجمع محاكم المنصورة زحامًا نسبيًا منذ الصباح نتيجة الإقبال الكبير من المرشحين وأنصارهم، وسط تواجد لافت لفرق التنظيم والإدارة المحلية لتنظيم الحركة، وحرص الجميع على إتمام الإجراءات في أجواء من الالتزام والهدوء دون وقوع أي تجاوزات تُذكر.

