رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين مطالب حماس وتعنت إسرائيل.. ما هي القضايا الخلافية التي تهدد مباحثات شرم الشيخ؟

غزة
غزة

تستضيف مدينة شرم الشيخ اليوم الأربعاء جولة جديدة من المباحثات حول خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب تقارير صحفية تأتي هذه الجولة في ظل استمرار بعض القضايا العالقة بين الطرفين وسط محاولات من الوسطاء لحل الخلافات من أجل الوصول لاتفاق سلام لوقف الحرب في غزة.

أزمة الأسرى الكبار 

ووفق مصادر إعلامية، تطالب حركة حماس بالإفراج عن عناصر النخبة ضمن صفقة الأسرى، ومن بينهم ستة قيادات بارزة من بينهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

إلى جانب ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة لتسهيل تسليم الأسرى والجثامين، ومنع عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى العمليات العسكرية بعد إتمام الصفقة. 

وذكرت المصادر أن تسليم جثامين المحتجزين سيستغرق وقتاً أطول مما حددته خطة ترامب، فيما تطالب حماس بالسماح بدخول 400 شاحنة يومياً إلى القطاع لتخفيف الأزمة الإنسانية.

خلافات بشأن حدود الانسحاب الإسرائيلي من القطاع

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر فلسطينية أن إسرائيل "لا زالت تصر على نفس خرائط الانسحابات الجزئية التي تتزامن مع عملية تبادل الأسرى".
وبحسب المصادر فإن "حماس"، تريد انسحاباً إسرائيلياً إلى نفس الأماكن التي انسحبت منها خلال الهدنة السابقة في الفترة من يناير حتى مارس 2024، وصولاً إلى "انسحاب كامل من القطاع، وفتح المعابر، وتمكين لجنة الكفاءات المستقلة الفلسطينية من إدارة غزة وإعادة الإعمار"..

أزمة تسليم الرهائن

ووفق المصادر فإن الوفد الإسرائيلي يطالب بمواعيد محددة لإطلاق سراح الأسرى"، بينما أكدت "حماس" أنه "من دون تهيئة الظروف الميدانية بوقف القصف بكل أشكاله، ووقف تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي، تبقى تحديات كبيرة أمام الحركة والفصائل الفلسطينية للوصول للمجموعات الآسرة، وتسليم المحتجزين الإسرائيليين".

مباحثات شرم الشيخ

وتشارك في المباحثات اليوم كل من قطر والولايات المتحدة وتركيا، إلى جانب مصر المستضيفة.
ويشارك رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، ومبعوثا الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، إضافة إلى رئيس المخابرات المصرية.

وبدأت المباحثات في شرم الشيخ يوم الاثنين، عقب موافقة حماس على الإفراج عن المحتجزين مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين، ضمن خطة من 20 بنداً طرحها الرئيس الأمريكي. 

وتنص خطة الرئيس الأمريكي على وقف إطلاق النار، وإفراج حماس عن جميع المحتجزين، ونزع سلاح الحركة تدريجياً، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة بشكل تدريجي، وفق ما أعلن البيت الأبيض.
 

ترامب يتحدث عن ساعات حاسمة

وفي تصريحات سابقة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اليومين المقبلين سيكونان حاسمين بشأن إعادة المحتجزين وإنهاء الحرب في غزة، مشيراً إلى وجود "فرصة حقيقية" للتوصل إلى اتفاق سلام، وأن جميع الدول المشاركة وافقت على خطته.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء