بسبب ارتفاع أسعار التقاوي.. نقيب الفلاحين: «سعر البطيخة ممكن يوصل لـ300 جنيه»
حذر حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، من موجة ارتفاع جديدة في أسعار البطيخ خلال الموسم الصيفي المقبل، بعد القفزة الكبيرة في أسعار تقاوي بعض الأصناف، وعلى رأسها صنف "مصر 2" الذي تجاوز سعر الكيلو منه 100 ألف جنيه في بعض الأسواق، بسبب احتكار عدد من التجار.
وأوضح أبو صدام في تصريحات خاصة لـ«إيجبتكِ»، أن الزيادة لا تشمل جميع أنواع التقاوي، إذ تتراوح أسعار الأنواع الأخرى بين 10 و45 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن بعض الأنواع المحلية أو المستوردة الأقل جودة تتراوح أسعارها بين 7 و20 ألف جنيه للكيلو، لكنها لا تقدم نفس الإنتاجية أو الجودة المطلوبة في الأسواق.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الأصناف مرتفعة السعر مثل «مصر 2» مطلوبة بشدة في مناطق الصعيد، خاصة في محافظات مثل أسوان والوادي الجديد، نظرًا لقدرتها على تحمّل درجات الحرارة العالية، مضيفًا أن زيادة الطلب عليها تزامنت مع قلة المعروض، ما أدى إلى الارتفاع القياسي في السعر.
سعر البطيخة قد يصل إلي 300 جنيه
وأكد أبو صدام أن تكلفة زراعة البطيخ أصبحت عبء كبير على الفلاحين، فإلى جانب ارتفاع أسعار التقاوي، زادت أيضا تكلفة الأسمدة والعمالة والنقل، وهو ما قد يؤدي إلى قفزة في أسعار بيع البطيخ بالتجزئة، لتصل البطيخة إلى نحو 300 جنيه خلال ذروة الموسم المقبل، مقارنة بـ150 جنيهًا في أبريل الماضي في بعض الأسواق، وفقًا لبيانات شعبة الخضراوات والفاكهة.
وكشف نقيب الفلاحين أن ارتفاع سعر الدولار ساهم في زيادة تكلفة التقاوي المستوردة التي تمثل نحو 60% من السوق المصري، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الوضع قد يدفع بعض المزارعين إلى تقليل المساحات المزروعة أو الاعتماد على أصناف أقل جودة لتقليل الخسائر.
مساحة الأراضي المزروعة بالبطيخ تبلغ نحو 80 ألف فدان
وأضاف أن مساحة الأراضي المزروعة بالبطيخ في مصر تبلغ نحو 80 ألف فدان سنويًا، وقد تتراجع في الموسم المقبل إذا لم يتم التدخل سريعًا لضبط أسعار التقاوي.
وأختتم أبو صدام حديثه بالتأكيد على أنه يجري تنسيق مع وزارة الزراعة لمناقشة أزمة التقاوي، وخاصة تقاوي البطيخ والطماطم، بهدف دعم إنتاج التقاوي المصرية محليًا وتوفيرها بأسعار مناسبة، مع تشديد الرقابة على التقاوي المستوردة لضمان استقرار الأسعار وحماية الفلاحين والمستهلكين على حد سواء.