رصاصة الغدر.. مقتل شاب بطلق ناري في مشاجرة بالمطرية
شهدت منطقة المطرية بالقاهرة واقعة مأساوية، عندما لقي شاب مصرعه بطلق ناري خلال مشاجرة نشبت بينه وبين شخصين بسبب خلافات سابقة بينهما، وتم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
تفاصيل الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغًا يفيد بمصرع شاب إثر مشاجرة نشبت في أحد شوارع منطقة المطرية، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث.
فحص الواقعة
وبعد إجراء الفحص وجمع المعلومات، تبين وقوع مشاجرة بين الشاب “يوسف” وعدد من الأشخاص، حيث أقدم أحدهم على إطلاق عيار ناري أصاب يوسف، ما أسفر عن وفاته في الحال.
اتخاذ الاجراءات القانونية
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتباشر الجهات المختصة التحقيق في واقعة إنهاء حياة شخص شنقا داخل منزله في محافظة القليوبية، حيث صرحت بـ دفن الجثة عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وكانت شهدت إحدى قرى مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية واقعة مأساوية، حيث أقدم شاب على إنهاء حياته شنقًا داخل منزله، في ظروف غامضة.
وكشفت التحريات الأولية أن الشاب يُدعى “محمد” ويبلغ من العمر 24 عامًا، وكان يمر بأزمة نفسية في الفترة الأخيرة.
وأكدت أسرته أنها عثرت عليه داخل غرفته معلقًا، فبادرت بإبلاغ الأجهزة الأمنية، وانتقلت قوات الشرطة إلى مكان الواقعة، وجرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الحادث وبيان الأسباب الحقيقية وراء الواقعة.
عقوبة الانتحار في الإسلام
أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الانتحار في الإسلام، مؤكدا أنّ الانتحار حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب، واستدل على ذلك من كتاب الله بقوله تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»، وبالحديث النبوي: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
وأضاف أمين الفتوى في فيديو نشرته دار الإفتاء عبر صفحتها على فيس بوك، أنّ الانتحار معصية عظيمة ومن كبائر الذنوب، إلا أنّ المنتحر المسلم ليس كافرًا ولا يخرج من الملّة، بل يظل على إسلامه، ويُصلى عليه ويُغسل ويُكفن ويُدفن في مقابر المسلمين، متابعا: «ندع له بالمغفرة والرحمة ونتصدق عنه بما يتيسر، والله أعلم بحاله إن شاء حاسبه على ما فعل وإن شاء عفا عنه».وذكرت دار الإفتاء في الاسلام، أنّ المنتحر ارتكب كبيرة من عظائم الذنوب، إلا أنّه لا يخرج بذلك عن الملة، ويظل على إسلامه، ويصلى عليه ويغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين؛ فقال شمس الدين الرملي: «وغسله (أي الميت) وتكفينه والصلاة عليه وحمله ودفنه فروض كفاية إجماعا؛ للأمر به في الأخبار الصحيحة، سواء في ذلك قاتل نفسه وغيره».وأكدت دار الإفتاء في فتواها عن حكم الانتحار في الإسلام، أنّه حماية للنفس وعدم إزهاق الروح، أو حتى إتلاف عضو من أعضاء الجسد أو إفساده، هو مطلب سماوي، فحرم الله تعالى كل ما من شأنه أن يهلك الإنسان أو يلحق به ضررا، ويجب المحافظة على النفس كمقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، فقال المولى عز وجل: «ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما».واعتبرت الدار أنّ الانتحار إخلال بمبدأ الشريعة الإسلامية بحفظ الكليات الخمس، وهي الدين، النفس، العقل، النسب والمال، وهذه كليات متفق عليها بين الأديان السماوية وأصحاب العقول.