مساعد وزير الداخلية: نعيش «فرحتين» بتخريج دفعة جديدة ومرور 5 سنوات على قانون أكاديمية الشرطة
قال اللواء نضال يوسف، مساعد وزير الداخلية ورئيس أكاديمية الشرطة، إن اللحظة التي يتخرج فيها دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة، إنما تعد تتويجا للرحلة التي مروا بها منذ دخولهم الأكاديمية ومرورهم بالعمل المتواصل من المشقة والجد والعمل المضنى في سبيل الوصول إلى هدفهم المنشود، مضيفا أن الفرحة تزداد اليوم ليس فقط بتخرج دفعة جديدة، ولكن أيضا لمرور 5 سنوات على إصدار قانون الأكاديمية.
كلمة اللواء نضال يوسف
وأضاف مساعد وزير الداخلية في كلمته التي ألقاها أمام الرئيس عبد التاح السيسي خلال تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة، أن الأكاديمية على مدار تاريخها المشرف قدمت أفضل رجال من صفوة رجالها الأوفياء الذين أثبتوا بالقين القاطع أن أمن مصر هو غايتهم النبيلة التي لا حياد عنها، مضيفا أن إنجازات أكاديمية الشرطة أضافت لها ومكنتها من مواكبة العصر من العلم والتقدم التكنولوجي والتقني، ما ساعدها على تعزيز قدرتها على تحقيق رسالتها في إخراج وتأهيل رجل أمن عصري قادر على مواجهة كافة التحديات.
وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي وصل منذ قليل، إلى مقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، لحضور حفل تخرج دفعة جديدة من الطلبة.
تخريج دفعة جديدة من اكاديمية الشرطة
وتشهد الأكاديمية صباح اليوم، الأربعاء، تخريج دفعة جديدة من طلابها أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي حرص على حضور الحفل بأكاديمية الشرطة في القاهرة الجديدة.
ويحضر الحفل، الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعدد من الوزراء، وشخصيات عامة، وقيادات أمنية سابقة، فضلًا عن عددًا من الإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف.
صرح علمي أمنى على مر التاريخ
أكاديمية الشرطة المصرية، هي صرح علمي أمنى شامخ حملت على مر التاريخ مشعل العلم في خدمة الأمن فهي ملحمة الوطنية ومصنع الرجال، ولتاريخ أكاديمية الشرطة يكشف أنها لم تتوقف عن الوفاء برسالتها في إعداد وتأهيل رجال الشرطة المؤهلين على أعلى مستوى تعليميًا وتدريبيًا وبحثيًا فهي من أقدم أكبر أكاديميات الشرطة في العالم وهى الأولى على المستوى الإقليمي صاحبة الريادة والمكانة على كافة المستويات والأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية.
وتسعى العديد من الجامعات وأكاديميات الشرطة في العالم إلى توقيع بروتوكولات تعاون معها، وهى أيضًا تقوم بإعداد وتأهيل وتدريب العديد من الكوادر الأمنية ليس فقط على المستوى العربي، بل أيضُا على المستوى الأفريقي والأسيوي والأوروبي، وليس غريبًا أنها تعد أول مؤسسة تعليمية في المنطقة تمنح درجتي الماجستير والدكتوراه في علوم الشرطة.
وتعد أكاديمية الشرطة جامعة عصرية متكاملة تسعى إلى تطبيق أحدث نظم التعليم والتدريب في العالم، لإعداد وتأهيل ضابط الشرطة المحترف والقادر على مواجهة التحديات الأمنية.
الجدير بالذكر أن كلية الشرطة من أقدم الكليات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم إنشاء مدرسة البوليس في ثكنات عابدين 1896 لمدة 10 سنوات، ثم صدر أول قانون للمدرسة في 1907 حتى 1924، حيث تعدل اسم مدرسة البوليس إلى كلية البوليس 1925 حتى 1952، وبعدها بعام تغير اسمها إلى كلية الشرطة حتى سنة 1974، وبعدها بعام أصبحت كلية الشرطة إحدى كيانات أكاديمية الشرطة.