حماس تطالب بعدم عودة نتنياهو للحرب عقب تسليم المحتجزين في غزة
قالت مصادرمطلعة، إن حماس تطالب بعدم عودة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي للحرب على غزة بعد تسليم المتحجزين، وجاء ذلك حسبما أفدت به قناة العربية خلال نبأ عاجل لها.
مفاوضات شرم الشيخ.. مروان البرغوثي على رأس قوائم صفقة التبادل
كشفت مصادر لقناة القاهرة الإخبارية، أن حركة حماس طالبت بتوضيح الآليات والإجراءات المطلوبة لتنفيذ خطة إنهاء حرب غزة، إلى جانب الحصول على ضمانات واضحة تحول دون عودة إسرائيل إلى شنّ عدوان جديد على قطاع غزة، الذي ما زال يعاني تداعيات إنسانية وأمنية بالغة الخطورة منذ سنوات.
مطالب حماس وضمانات الأمن
أوضحت المصادر، أن موقف حركة حماس يرتكز على ضرورة وجود التزامات مكتوبة تضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار، والتزامًا إسرائيليًا بعدم استهداف القطاع مستقبلًا، خاصة مع غياب الثقة نتيجة الانتهاكات المتكررة للاتفاقات السابقة.
وشددت الحركة على أن أي خطوات سياسية أو ميدانية في إطار تنفيذ خطة ترامب يجب أن تُبنى على أرضية واقعية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتُراعي التوازن في المسؤوليات بين الطرفين، مضيفه أن حماس أبلغت الأطراف الوسيطة، ومن بينها مصر وقطر، أن الخطة لا يمكن أن تُطبَّق من جانب واحد أو دون وجود رقابة دولية تضمن التزام إسرائيل بكل بنود الاتفاق، مشيرة إلى أن هذه الضمانات تُعد شرطًا أساسيًا للمضي قدمًا في المباحثات.
في الوقت ذاته، أكدت مصادر القاهرة الإخبارية، أن القاهرة بدأت بالفعل مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية ضمن اتفاق التبادل المرتقب، والذي يُعد أحد أهم بنود خطة ترامب الجديدة، مشيرة إلى أن مصر، التي تلعب دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات، تواصل تنسيقها الوثيق مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل وضع آلية تنفيذ واضحة تضمن سير العملية بسلاسة، مع الالتزام بالمعايير الإنسانية والسياسية التي تحفظ كرامة الأسرى وتضمن حقوق عائلاتهم.
أسماء بارزة في القوائم
كما كشفت مصادر مطلعة، أن القوائم التي طالبت حركة حماس بإدراجها في صفقة التبادل تضم عددًا من أبرز القيادات الفلسطينية المعتقلة منذ سنوات طويلة داخل السجون الإسرائيلية، ومن بينهم مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وحسن سلامة، وعباس السيد، إلى جانب مجموعة أخرى من الأسرى الذين تحظى قضيتهم بتأييد شعبي واسع داخل الأراضي الفلسطينية، مؤكده أن إدراج هذه الأسماء يُعد اختبارًا حقيقيًا لنوايا إسرائيل بشأن تنفيذ الصفقة بروح من الجدية والالتزام، في ظل تمسك حماس بضرورة الإفراج عن جميع القادة السياسيين كشرط أساسي قبل الدخول في أي ترتيبات ميدانية جديدة على الأرض.
توافق عربي ودعم إقليمي
وأوضحت المصادر، أن الاجتماعات الجارية تهدف إلى وضع تصور عملي لخطوات تنفيذ خطة ترامب، بما في ذلك الملفات الأمنية والإنسانية والاقتصادية، حيث تحاول القاهرة التوصل إلى صيغة توافقية تضمن تحقيق الاستقرار في غزة، ومنع أي تصعيد جديد يمكن أن يعيد المنطقة إلى مربع التوتر، تزامنًا مع ذلك، تتواصل اللقاءات المكثفة في مدينة شرم الشيخ، التي تحولت إلى مركز دبلوماسي تستضيف فيه مصر وفودًا من الولايات المتحدة وقطر وتركيا لمناقشة التطورات الأخيرة في الملف الفلسطيني – الإسرائيلي.

