محلل فلسطيني لـ إيجبتك: القمة العربية الروسية تبحث إنهاء الصراع مع إسرائيل
قال المحلل السياسي الفلسطيني نزار نزال إن القمة الروسية العربية بالخامس عشر من أكتوبر القادم ستناقش القضية الفلسطينية، والصراع الإسرائيلي والبحث عن حلول للسلام من أجل الاستقرار، وتعزيز الحالة الاقتصادية والتكامل الاستراتيجي ،والأمن الإقليمي ،ومواجهة الهيمنة الغربية ،والتحولات في العلاقات الدولية وموضوعات الطاقة، والأبعاد العسكرية.
القمة العربية الروسية لها ثقلها الدولي في هذا التوقيت
وأوضح المحلل نزال في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إن تلك القمة لها ثقلها في هذا الوقت الحساس خاصة أن هناك تواجد روسي في المنطقة، وبالتالي لا يمكن إغفال الدور الروسي في طبيعة تعاطيه مع القضايا العربية خاصة أن روسيا تاريخيا كان هناك خذلان من جانبها فروسيا كانت حليف غير موثوق فعلى سبيل المثال تركت العراق للغرب، وتركت ليبيا للغرب وتركت الفلسطينيين عام 1988 خاصة أنه كان هناك حلف مع الاتحاد السوفيتي وتركت بشار الأسد ، وبالتالي القيادات العربية لديها تخوفات من التحالف مع الروس لأن الروس عادة يبحثون عن مصلحتهم بطريقة خشنة، وتختلف عن الغرب، وتحاول روسيا أن تعزز موقفها في تلك الأيام ، وأن تكن حليف موثوق ،وتحاول أن تغير من سلوكها مع الإيرانيين ،ولاحظنا وجود جسر جوي روسي مد الإيرانيين بالسلاح، وبالتالي الروس يبحثون عن مصالحهم بشكل أوضح من الأمريكان، وفي هذه القمة تحاول روسيا أن تغير من طبيعة تعاملها مع القضايا العربية ،وقضايا المنطقة.
روسيا تطرح نفسها كشريك للعالم العربي
وأضاف المحلل نزال بأن روسيا تطرح نفسها كشريك للعالم العربي دون التدخل في الشئون الداخلية كالولايات المتحدة الأمريكية التي بسطت نفوذها السياسي في سوريا وإزاحتها للوجود الروسي ، وأيضا في العراق كان هناك تواجد روسي في عهد صدام حسين بينما تدور العراق الآن في الفلك الأمريكي ، وليبيا أيضا ،والقضية التنافسية الثالثة بين روسيا ،وأمريكا هي التحالفات الاقتصادية ،والقضية الثالث هي الخطاب الروسي للعالم العربي.
وأوضح المحلل نزال أن روسيا من الدول الأوائل التي اعترفت بالحق الفلسطيني، واعترفت بالدولة الفلسطينية المستقلة في العام 1988 عند وجود الاتحاد السوفيتي بالأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 ،وتدعو روسيا لتنفيذ حل الدولتين وهو ما ترسخه روسيا الآن من الاعتراف بالحق الفلسطيني.
وأضاف بأن الموقف العربي متباين عن الحرب الروسية الأوكرانية فنجد المملكة العربية السعودية تميل لروسيا بينما تميل قطر لأوكرانيا ،وتدعو الدول العربية بشكل رسمي لتغليب الحلول السلمية ،وهناك خشية ،وتريد روسيا أن تدفع باتجاه دعم رسمي عربي لها بالحرب لكن العرب لديهم خشية من تغيير موازين القوى ،ويظهر ذلك في صمود روسيا ثلاث سنوات بالحرب أمام الغرب، ويحاول العرب إيجاد موطأ قدم في العلاقات الروسية الأوكرانية ،والعرب لديهم خشية من أن تصبح أمريكا قطب ليس له نفوذ واسع في العالم.



