بعد أسطول الصمود.. الاحتلال يعترض «الحرية» ويحتجز ركابه تمهيدا لترحليهم
أعلنت إدارة أسطول الصمود، صباح اليوم الأربعاء، عبر منصة "إكس"، أن البحرية الإسرائيلية هاجمت أسطول الحرية المتجه إلى غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وأوضحت الإدارة أن البحرية الإسرائيلية قامت بمهاجمة الأسطول واختطافه، مؤكدة انقطاع الاتصال معه. ونقلت مصادر إعلامية أن البحرية الإسرائيلية اعترضت سفن الأسطول على مسافة نحو 140 ميلا من قطاع غزة.
وكشف تحالف أسطول الحرية عن انطلاق أسطول جديد يحمل اسم "الضمير" من مدينة أوترانتو الإيطالية، ضمن قافلة مكونة من 11 سفينة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المستمر على غزة منذ أكثر من 18 عاما.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها أوقفت أسطولا آخر كان في طريقه إلى القطاع، مشيرة إلى أنه "تم نقل السفن والركاب إلى أحد الموانئ الإسرائيلية، وجميع الركاب بخير، ومن المتوقع ترحيلهم على الفور".
من جانبها، أكدت إدارة أسطول الصمود أن ستة من المشاركين لا يزالون محتجزين لدى إسرائيل بعد اختطافهم في المياه الدولية، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ ونشطاء آخرين من الأسطول تأكيدهم أنهم تعرضوا للتعذيب داخل سجن إسرائيلي. وقالت ثونبرغ: "لم أحصل على مياه نظيفة، ولم يحصل المعتقلون الآخرون على أدوية ضرورية".
وكانت السلطات الإسرائيلية قد هاجمت، مساء الأربعاء الماضي، أكثر من 40 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واحتجزت مئات الناشطين الدوليين على متنها بشكل غير قانوني، قبل أن تعلن بدء ترحيلهم يوم الجمعة. وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد الهجوم، معتبرا التصعيد "جريمة حرب".