باسم يوسف: «سعري 22 مليون دولار ومستعد أظهر في أعياد الميلاد»|فيديو
أطل الإعلامي الساخر باسم يوسف بروحه المعهودة ليواجه الشائعات التي تلاحقه كل فترة، ساخرًا من الأخبار التي تزعم حصوله على مبالغ مالية ضخمة مقابل ظهوره الإعلامي، قائًلا بلهجة لا تخلو من الدعابة: «بقولها أنا ماخدتش 22 مليون جنيه، أنا خدت 22 مليون دولار!»، مضيفًا بابتسامة واسعة: «بقولها أنا ماخدتش 22 مليون جنيه، أنا خدت 22 مليون دولار.. وبقول لكل الجهات القائمة على الإعلام في العالم الغربي ده أجري وسعري، عندي استعداد أقدم أفلام، أعياد ميلاد، أو طهور أو إعلانات، اللي أنتم عاوزينه».
مواجهة الشائعات بروح الدعابة
ردّ باسم يوسف، في حلقة جديدة من برنامج «كلمة أخيرة» على قناة أون، على الانتقادات والشائعات التي تربطه دائمًا بالجدل، موضحًا أنه لا يفهم سر تضخيم اسمه إعلاميًا: «مش عارف التوقعات قايمة على إيه، الضجة وإثارة الجدل مش دايمًا بتكون مقصودة، أنا شايف نفسي واحد ما يستحقش كل ده، وساعات بحس إني في مكان مش بتاعي»، قائًلا: «أنا مش عارف إذا كنت محظوظ ولا موجود في مكان ما استحقوش، في حاجة جوايا بتقولي: أنت مش كوميديان، أنت وليد صدفة». وأردف بابتسامة تجمع بين السخرية والصدق: «أنا الراجل الغلط في المكان الغلط».
بين تحدث باسم يوسف، عن التناقض الذي عاشه بين حبه للكوميديا ودخوله عالم السياسة دون تخطيط مسبق، قائلاً: «أنا واحد بيحب الكوميديا، وفجأة لقيت نفسي في أخبار السياسة أكتر من الكوميديا، وده شيء مبرجلني»، مشيرًا إلى أنه كثيرًا ما يتساءل عن طبيعة المسار الذي قاده ليصبح موضوعًا للجدل السياسي أكثر من كونه فنانًا ساخرًا، مضيفًا: «واحد بيعمل كوميديا، وبلاقي نفسي في صفحات السياسة والجدل، زي تريزيجيه اللي ممكن تلاقي خبره في صفحة الحوادث».
باسم يوسف يسترجع بداياته
توقف الإعلامي باسم يوسف، عند محطات بداياته، موضحًا أن الجيل الجديد من الشباب لا يعرف الكثير عن انطلاقته الأولى أو عن تأثير «البرنامج» في الساحة الإعلامية وقتها، قائلاً: «معظم الشباب الصغير مش فاهمين ليه الدوشة؟ مين عمو اللي طالع على التلفزيون ده؟»، مازحًا: «الناس الجديدة شايفاني مجرد راجل بيطلع يتكلم على السوشيال ميديا، مش عارفين إني زمان كنت حديث الشارع كل جمعة، كنت جزء من يوم الناس».
تحدث باسم يوسف، عن علاقته بالكوميديا بوصفها سلاحًا اجتماعيًا وسياسيًا، مشيرًا إلى أن السخرية كانت دائمًا طريقته في توصيل الفكرة ومساءلة الواقع: «أنا مؤمن إن الضحك مش بس وسيلة ترفيه، لكنه طريقة لفهم الواقع، يمكن عشان كده كل كلمة بقولها بتتحول إلى جدل»، مؤكدًا أن من يعمل في الكوميديا السياسية عليه أن يتقبل فكرة «الهجوم» و«سوء الفهم»، لأن الحسّ الساخر غالبًا ما يواجه بحساسية مضاعفة في مجتمعات مأزومة أو مستقطبة.

باسم يوسف بين الجدية والهزل
في ختام اللقاء، جمع باسم بين خفة الظل والتأمل الذاتي، مؤكدًا أنه يتعامل مع كل ما يُثار حوله كجزء من طبيعة عمله، لكنه لا يسمح لتلك الشائعات أن تمس جوهره الإنساني أو علاقاته الشخصية، ضاحكًا: «طالما في ناس بتتكلم، يبقى لسه ليك تأثير. بس اللي أهم إنك تكون فاهم نفسك، مش مصدق كل اللي بيتقال عنك».